قال باحثون في مستشفى الامير الفرد الملكي بسيدني ان اختبارا بسيطا لا يتطلب اكثر من التنفس في بالون يعد خطوة كبيرة الى الامام في تحديد العلاج الكيميائي المناسب لمريض السرطان. واختبار التنفس الذي يجرى من خلال بالون من الورق الفضي في حجم كرة قدم صغيرة يستخدم بالفعل في مجالات اخرى في الطب. ويتم تحليل المحتويات لمعرفة التمثيل الغذائي لكل فرد وبالتالي معرفة مدى سرعة تحلل ادوية السرطان في جسم المريض. وكان مرضى السرطان يعطون من قبل جرعات استنادا الى حساب للمتوسطات. وكانت الجرعات تتراوح بين زيادة السمية او انخفاض الفعالية. ويمكن الاختبار الجديد الاطباء من ضبط العلاج لتحقيق اكبر نتائج بأقل اثار جانبية. وقال الباحث لوران ريفوري ان «بهذا الاختبار سنكون قادرين على تجنب اي اثار جانبية ملحوظة يعاني منها بعض المرضى بينما سنتمكن في الوقت نفسه من زيادة الجرعات الى مستويات اكثر فاعلية». ويحقن المرضى بجرعة صغيرة جدا من مضاد حيوي يعرف باسم ارثيرومايسين مزود بقدر صغير جدا من مادة مشعة. ويتحلل المضاد الحيوي في الكبد مطلقا نشاطا اشعاعيا في شكل ثاني اكسيد الكربون يخرجه المريض بعد ذلك عن طريق الزفير. ويكشف قياس كمية النشاط الاشعاعي الذي اطلق من خلال الزفير السرعة التي يحلل بها المريض المضاد الحيوي والعقاقير المرتبطة به. ويمكن بالتالي تحديد مستويات العلاج لكل مريض على حدة. ـ رويترز