هل هذا المشهد لدفق من الزوارق؟ هل هو لحشد من السيارات فاجأها الماء على حين غرة؟ لا هذا ولا ذاك، وانما نحن امام لقطة فريدة لـ «الامفيكار» حيث تنطلق 3700 من هذه السيارة المحولة الى مركبة مائية والتي صنعت في برلين ولوبيك في الستينيات من القرن الماضي. وانتهى المشوار بمعظمها الى الولايات المتحدة، حيث تباع الواحدة منها بمبالغ تصل الى 3300 دولار. وليس هذا بالأمر العجيب حيث لم يعبر منها حتى الآن الا 900 «امفيكار» لاغيرها، بينما وقع الباقي في مخالب الصدأ وبين انياب الاهمال. وهذه المركبات تعد كنوزا حقيقية، او هي على الاقل كذلك بالنسبة لاعضاء النادي الدولي لملاك الامفيكار في برلنجتون بولاية كنتاكي الامريكية، وذلك على الرغم من ان هذه المركبات العتيدة لا تتجاوز سرعتها وهي تخوض الماء سبعة اميال في الساعة. وقد التقى 200 من اعضاء هذا النادي مؤخرا في اوهايو حيث انطلق الكثير منهم بمركباتهم مبحرين في «الجراندليك» قرب مدينة سيلينا، وهي المناسبة التي حرص المصور العالمي جورجين جيهارت على انتهازها لتخليد هذا الحدث في سلسلة من لقطاته الفريدة بينها هذه اللقطة، وينبغي السؤال: هل هذا كله كان لاغراء اعضاء جدد بالانضمام الى النادي؟ من يدري فعالم الهوايات اغرب من ان يجعلنا نحسم الرد بالايجاب او النفي.