الزواج أو تكوين الأسرة هو أحد طرفي معادلة تحقق في بعدها العملي شرطاً مهماً من شروط الاستقرار. وبالتالي يكون عاملاً أكثر أهمية في توليفة التوازن النفسي والمعنوي لهذه الشريحة. ولاندعي هنا اننا نقدم حلولا جاهزة لظاهرة اعترف الجميع بوجودها «عزوف الشباب عن الزواج» بقدر ما نرمي إلى توضيح هذه الظاهرة وعلى لسان المعنيين والمهتمين بها من خلال الاراء التالية التي تضمنها ملف «ميرا» الذي نشر مؤخراً في دمشق. يطلق اسم الزواج على رابطة تقوم بين رجل وامرأة ينظمها القانون والعرف الاجتماعي وينشأ عن هذه الرابطة أسرة تترتب فيها حقوق وواجبات تتعلق بالزوجين والاولاد. والغاية من الزواج هو استمرار الحياة في الاخلاف ويعبر عنه بالنكاح وبالنكاح تتحقق غاية الزواج وهو الاستكثار من النسل لدوام الحياة وقد عبرت كل الكتب السماوية عن هذه الغاية ولقد جعلت الشهوة الجنسية من اقوى الغرائز الحياتية لتكون عاملاً على امتداد الحياة في الاخلاف وتعتمد فكرة الاستخلاف على العقيدة وتتصل فكرة الزواج بالديانات بالعقيدة. ففي شريعة اليهود يعتبر الزواج اداء لفريضة امر بها الله وكذلك المسيحية اقتصرت فيها الرهينة على فئة معينة من افراد المجتمع وفي الشريعة الإسلامية يفرض الزواج على كل قادر عليه. إلى جانب ظاهرة الزواج وجدت ظاهرة التبتل أو العزوبية أو تأخير الزواج هذه المشكلة التي يعاني منها الكثير من الشباب في قطرنا ويمكن ان نعزي سبب هذه المشكلة إلى جملة من العوامل: العامل الاقتصادي وله اثر كبير جداً لاسيما واننا نعيش اليوم في عالم أصبحت فيه متطلبات الحياة صعبة كما ان شراهة الاستهلاك والكماليات أصبحت أساساً في الحياة الزوجية واذا اردنا ان نبعد الكماليات والاستهلاك عن الذهن فان أول ما يحتاجه من يفكر بالزواج هو ايجاد سكن مناسب هذا السكن المناسب لا يتناسب مع الوضع المادي لكثير من الشباب. عامل التعليم: فمتابعة الشاب أو الفتاة لمرحلة التعليم الجامعي هو أيضاً سبب في تأخير الزواج فالشاب أو الفتاة عندما ينهيان المرحلة الجامعية سواء في الكليات العلمية أو الأدبية يكونان ضمن الفئة العمرية «22 ـ 26» وهو عمر مناسب للزواج من ناحية الوعي والنضج البيولوجي والنفسي لكنه غير مناسب لان غالبية الشباب بعد التخرج يعانون من مشكلة البحث عن عمل وبالتالي فهم غير مؤهلين ماديا للزواج. عوامل ذاتية في الشخص نفسه كالخوف من المسئولية. غلاء المهور ومتطلبات اهل العروس. الانتقال من الأسرة الكبيرة إلى الأسرة الصغيرة. الاباحية الاعلامية والمحطات الفضائية التي تعمل على اشباع دافع الجنس عند الكثير من الشباب وتشويه تفكيرهم بالنسبة لموضوع الزواج. انتشار النوادي والملاهي الليلية. عدم مشاركة المرأة في تكاليف الزواج. واذا حاولنا ان نرصد منعكسات هذه المشكلة فاننا نلاحظن تأخير الزواج له منعكس ايجابي ديمغرافي فهو يعمل على تخفيض معدل الولادات لكن له الكثير من المنعكسات الاجتماعية السلبية كتفشي الفواحش والزنا والانحراف والشذوذ. والزواج حق انساني لا يجوز ان يحرم منه أحد والحل في مثل هذه المشكلة يكمن في: العمل على رفع مستوى الوعي الاجتماعي عن طريق الاعلام والندوات. وجود سياسة سكانية تضمن تنظيم عمليات الزواج ومستلزماته. النظر إلى الزواج على أنه مطلب نفسي واجتماعي وبيولوجي وديني. آراء واقتراحات القاص اسامة الحويج العمر: إلى جانب العامل الاقتصادي فهناك عامل آخر قد يبدو غريبا على مجتمعنا ولكنه اصبح ملفتا للنظر في السنوات الأخيرة وهو رغبة الشباب في اقامة علاقات متعددة ولعل مرد ذلك يعود إلى الخوف من المستقبل المجهول وانعدام الشعور بالأمان مما يولد رغبة جامحة في اقتناص السعادة وهذه الرغبة هي هروب لاشعوري من الواقع الاليم. أما الأديبة احسان شرباتي فتقول: ليس عزوفاً.. بل هناك صرخات حادة قادمة من حناجر بشرية تطلق نيرانها بشكل جماعي عام أو نراها تعلن بكلمات متحجرة مرسومة فوق شفاه مطبقة لوجوه غدت صامتة لكنها لا تزال تعلن وجعا له مذاق خاص متجدد.. نراه فوق وجوه لا تزال تحمل خلف اقنعتها كلمات صخرية يطلقها الشباب بين وقت واخر.. ليس عزوفاً عن الزواج بل هو اشارة اتهام لتلك المؤسسة التي يحلق حولها الشباب بفرح ورغبة وعندما يدخلها يصطدم بجدران خانقة تكاد تطبق بحديدها عليهم يدخلها وصور الحب مرسومة فوق احلامهم فيجدون مدينة مزورة الجمال لاتطاق وهذا ليس ذنب مؤسسة الزواج بل هو ذنب مجتمع غالي في ماديته ولم يهييء الرجل لحمل مسئوليته لا المادية ولا المعنوية طالبه بأن يقدم كل وسائل الحضارة والترف ولم يفتح له الطريق الصحيح ليكون ذو دخل عال والاسرة ايضاً لم تقم بدورها بأن تهييء ابناءها لحمل المسئولية والالتزام بشريك هو أيضاً يحتاج لمن يقف معه. أمل قدور طالبة الدراسات العليا علم اجتماع جامعة دمشق: ان الانسان اجتماعي بطبعه فلا يمكنه ان يعيش منفرداً وسط تحديات كثيرة تهدد مصيره ووجوده ولقد طبع الله القلوب تعلق الرجل بالمرأة والمرأة بالرجل. لكن الظروف الاجتماعية على مر العصور واختلاف الامكنة كانت تدفع قدما إلى بناء الأسرة وتكوين المجتمع القائم على أسس صحيحة مشروعة ومع التطور الذي يشهده العالم هذه الايام تعترض طريق بناء الأسرة مجموعة من العوائق يمكن الاشارة إلى أبرزها: ـ سوء الاوضاع الاقتصادية: والتي تتضمن قلة فرص العمل وخاصة بالنسبة لخريجي الجامعات اضافة إلى عدم كفاية الدخل نتيجة ازدياد الفجوة بين المدخلات ومتطلبات الحياة. ـ الرغبة بمتابعة التعليم الجامعي. ـ التهرب من المسئولية والرغبة للعيش بحرية. ـ قلة الثقة بين الطرفين بسبب العلاقات غير الصحيحة التي تنشأ عادة وخاصة ضمن نطاق الجامعات. واستنادا إلى ما سبق نجد ان ما يترتب على ذلك: ـ وجود فئة من الشباب تبحث عن اشباع غرائزها بطرق غير مشروعة وقد تلجأ هذه الفئة إلى ارتكاب حماقات اجتماعية ومخالفات قانونية. ـ حقد الشباب على مجتمعهم الذي لم يؤمن لهم الظروف المناسبة كتوفير فرص عمل مثلاً. ـ ضياع الانساب. ولهذا نقترح ما يلي: ـ توفير فرص عمل للشباب الراغبين بالزواج. ـ اقناع الشباب بأهمية بناء الأسرة عن طريق وسائل الإعلام والندوات. حسين الكيلاني حقوقي: ان لا معقولية الواقع الاجتماعي المعاصر بكل تطوره وانفتاحه وسباقه الحضاري داخل دوامة التقنيات وعصر السرعة يجعل حركة الزواج متأخرة.. فالرجل ضمن دائرة الحياة المادية التي يحياها يحتاج لعمر متقدم كي يستطيع ان يؤسس لبيت ولحياة مرفهة لزوجة قادمة تطالبه بكل ما لم تحصل عليه في منزل ابويها.. وانى له ان يقدم كل هذا ان لم يكن العمر قد تقدم به قليلاً.. والرجل الذي يطلب الزواج فيصاب بصدمة فأهل الفتاة قد يمنعوه من رؤيتها ويفرضون عليه الكثير من الطلبات المادية والمعنوية والتي يكون في الغالب غير قادر عليها علماً بأنه قد يكون قبل هذا الاعلان قد تجاوز معها أغلب الحدود قبل ان تدفعه مصداقيته للزواج.. لكني مع ذلك اقول ان هنالك تأخيرا في الزواج وليس عزوفاً عنه. الصحفية نضال حمارنة: كل نظام اجتماعي يفرز مؤسساته والزواج احدى المؤسسات التي افرزتها النظم الاقتصادية والاجتماعية على مر العصور لضبط علاقة الشراكة بين الذكر والانثى ولرعاية النسل الناجم عن تلك العلاقة.. «تأسيس الأسرة» اذن.. الزواج مؤسسة غير اختيارية للافراد.. بل هي مفروضة ضمن نظام اجتماعي واصبح لها قوانيها واحكامها واعرافها ثم فيما بعد عاداتها وتقاليدها.. ويلحظ المتابع ان كل دول العالم بغض النظر عن تصنيفها «الأول، الثاني، الثالث» تشجع مؤسسة الزواج وتدعمها من حين لاخر.. لتحمي استقرار نظامها السياسي والاجتماعي اما بالترغيب وتقديم التسهيلات والهبات كما يحدث في الدول الصناعية الكبرى أو بالعقاب المعنوي والقانوني اذا اخل الفرد بنظام المؤسسة واختار حلا آخر للشراكة كما يحدث في دول العالم الثالث. الصحفية سمر بغجاتي: لا أدري من اعتبرها ظاهرة عزوف. اظن ان المشكلة ليست عزوفاً عن الزواج بقدر ما هي حالة من الاحباط طالت اوجه الحياة كلها وبما فيها مشروع الزواج. فالزواج علاقة شراكة تحتاج إلى الكثير من الشروط لاتمامها. وانعدام هذه الشروط يؤدي حتما لانعدام هذه الشراكة من أصلها. بايجاد ظرف ملائم يبقى السؤال الاهم: من هو الشريك المناسب لتتقاسم معه أرباح أو خسارات هذا المشروع. اظن ان المشكلة تكمن في اعتبار الزواج نهاية المطاف فمتى تم انتهى كل شيء وعلى هذا الاساس ترسخت لدينا عبارات مثل «الزواج مقبرة الحب» أو «يدخل الفقر من الباب فيخرج الحب من الشباك» الى ما هنالك من امثلة شائعة اصبحت تعبر تعبيرا دقيقا عما يحدث الآن أصبح شباب وشابات هذه الايام كمن يريد دخول صفقة بشرط مسبق وحيد هو الربح فاذا لم يتم هذا الربح وبأسرع وقت نراهم اصيبوا بالاحباط واعتبروا المشروع فاشلاً وانعدام شروط هذا الربح المفترض بسبب الظروف الاقتصادية السيئة التي قد تصل إلى حد الاهانة الانسانية وبسبب الظروف الاجتماعية المرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالناحية المادية الى الظروف الاخلاقية الجديدة التي تهل علينا من كواكب غريبة ولن اقول من الدول الغربية لان هذه الحجة باتت قديمة فالدول الغربية مازالت تقدس الحياة الاسرية وتشجعها وتدعم الشباب في تأمين السكن للراغبين بالزواج بشروط يسيرة وتشجع الانجاب وتقدم الرعاية للام الحامل ولمولودها عندما يرى النور بمعنى انها تقدم كل ما نفتقده عن الزواج. د. خالد ناصيف ـ وكيل كلية التربية وعلم النفس: هناك عدة أسباب أهمها: غلاء ثمن المساكن. تكاليف الزواج المرتفعة. الأسباب الاجتماعية: العادات والتقاليد المعقدة التي تمر بها اجراءات الزواج. حلول القيم الفردية مكان القيم الاجتماعية. حيث ان المجتمع لم يعد يمارس ضغوطاً كما كان سابقاً على متأخري الزواج كما اصبح بالامكان تلبية الرغبات الجنسية من خلال طرق غير شرعية أو غير قانونية مثل الزواج العرفي والصداقات المنطوية على الجنس وغير ذلك. غياب أو ضعف مساعدة الأهل «الاخوة والاقارب الاخرين» للابن في تأمين مستلزمات الزواج. الأسباب النفسية: الأسباب النفسية هي انعكاسات للأسباب الاقتصادية والاجتماعية فعدم توفر الامكانيات الاقتصادية والضغوط الاجتماعية المختلفة تؤثر سلباً على اتجاهات الشباب من الزواج ومن الجنس الآخر حيث ينظر إلى الزواج كعبء وكمسئولية لا يمكن تحملها كذلك تظهر الضغوط النفسية المختلفة التي تجعل توافق الشباب اجتماعياً ونفسياً أقل. الانعكاسات: ازدياد الاخطاء في العلاقة بين الجنسين وظهور أنواع من الزواج والعلاقات التي لا تتناسب والقيم والعادات والتقاليد السائدة في المجتمع ولا تراعي القوانين الناظمة. ارتفاع نسبة الضغوط النفسية على الجنسين الأمر الذي ينعكس سلباً على توافقهم النفسي والاجتماعي وعلى انتاجهم. ارتفاع نسبة الضغوط الاقتصادية على الاهل سيما واذا كان الشاب أو الشابة من الذين لا يعملون. الاجراءات: المرونة من قبل مؤسسات الدولة في تأمين القروض للشباب الذين يرغبون في الزواج على ان تكون هذه القروض ذات فوائد قليلة «قروض زواج، قروض سكن وغير ذلك» توعية الاهل من قبل المؤسسات العامة والخاصة المختصة في جعل اجراءات الزواج تأخذ وقتاً أقل وتكون أقل كلفة وان تكون المهور المحددة من قبلهم موافقة للوضع المادي للأهل. تخفيف الروتين في مجال تسجيل الزواج وتسهيل اجراءاته حتى لا يكون الزواج عقبة في وجه الزوجين الشابين. د. سمير الشيخ علي قسم الاجتماع/ جامعة دمشق: الحديث عن الزواج هذه الأيام يثير شجوناً عديدة لدى الشباب وذويهم وظاهرة التأخر أو العزوف عنه مسألة ذات ابعاد مختلفة فعند هذه الظاهرة يتقاطع الحاضر مع المستقبل والموضوعي مع الذاتي ويتداخل العامل الاقتصادي بشكل ملفت للانتباه مع العوامل الاجتماعية والثقافية التي تجعلنا نتوقف طويلا عند هويتنا الثقافية وتعرضها للاهتزاز بقوة امام رياح التغيير الخارجية. عند الأسرة تتقاطع مشكلات الفرد والمجتمع والدولة. والتشكيك بجدوى الحب. يعاني الشباب الآن من مشكلة العنوسة وعدم القدرة على تكوين أسرة وهو حق طبيعي لكل الكائنات البيولوجية والبشر فانعدام فرص العمل المجزية وانخفاض القدرة الشرائية للاجور وغلاء السكن أو ايجار العقارات وزيادة الانفاق الاستهلاكي.. الخ مقابل تفاوت الهوة أو اللامساواة الصارخة في توزيع الدخل الوطني. ويقدر عدد العازبين في قوة العمل السورية بحوالي مليون ومئة وثلاثة عشر الفاً من الذكور ونحو ثمانمئة واربعون الفاً من الاناث.. ويعتبر انخفاض مستوى الاجور في القطاعين العام والخاص السبب الأول لمثل هذه الظاهرة. وارتفاع نسبة العجز في ميزانية الأسرة بين الانفاق الاستهلاكي الضروري والدخل الحقيقي، وتأتي الأسباب الاجتماعية في المرتبة الثانية لتأخر الشباب الذكور عن الشباب وتختلف هذه الأسباب من بيئة اجتماعية إلى أخرى. فالتنوع الاجتماعي والثقافي في المجتمع السوري يفرز انماطاً من القيم والسلوك والثقافة التي يستمد منها الفرد مادته الاولية لا سيما حول اختيار شريك فالاختلاف في الموقع الاجتماعي «الطبقي» أو بين ريف ومدينة أو بين دين وآخر ومذهب واخر داخل الجماعات الدينية أو الاختلاف في الاصول الاثنية الخ.. جميعها تلعب دوراً في الزواج واختيار الشريك وتأتي مسألة ارتفاع حجم المهور لاسيما في المحافظات النامية الشرقية والجنوبية أو في بعض الارياف والاحياء الشعبية في المدن وبين اوساط التجمعات القبلية في البادية إلى جانب تكاليف الزواج ذاتها وكلفة تأسيس «قفص الزوجية الذهبي» من مشكلات الشباب في التأخر عن الزواج. الحلول المقترحة تختلف الحلول لاية مشكلة باختلاف الافراد والظروف المحيطة بهم لكن ريثما تتمكن الحكومة وخلال السنوات الثلاث المقبلة من حل أهم مشكلتين وهما البطالة وانخفاض الاجور من المفيد تشجيع اقامة بنوك ومصارف خاصة بالرعاية الاجتماعية بمساهمات فردية وبتمويل من جهات عربية أو دولية تمنح قروضاً ميسرة كما يفعل البنك الإسلامي وفروعه المتعددة الوظائف لمساعدة الشباب في تشكيل أسرة أو الحصول على سكن أو قرض لاقامة مشروع صغير وتقدم بعض الصناديق في مصر الشقيقة قروضاً لخريجي المعاهد والجامعات لاقامة مشروعات صغيرة وفي جمهورية الصين قدمت الدولة تسهيلات وقروض صغيرة لتشجيع المشروعات العائلية الصغيرة في الريف وعلى صعيد الأسرة لابد من ان يقوم الاب والام معاً في تفهم مشكلات ابنائهم العازبين أو العانسين ومساعدتهم على التغلب عليها ومنعكساتها النفسية اما على صعيد الفرد فانني انصح الشباب الذكور والاناث بأن يبدأوا منذ الآن بمساعدة انفسهم بتطوير قدراتهم ومهاراتهم ومعارفهم واعادة تأهيل انفسهم مهنياً لاسيما خريجي المعاهد والمدارس الفنية والجامعات باستغلال فرصة اتباع دورات في المعلوماتية والمنح التي تقدمها الجمعية الوطنية السورية للمعلوماتية وتطوير قدراتهم في مجال البرمجيات الخاصة بمهنتهم وتطوير مقدراتهم في اللغة الأجنبية وان يلجأ لتشكيل جماعات مهنية صغيرة برؤوس أموال مساهمة للبدء بمشروعات صغيرة. دمشق ـ يوسف البجيرمي: