خير الدين الزركْلي (1893 ـ 1976) إلامَ وما مرامُك من مرامي تعاتبني وتُكثر من مَلامي تزيدُ لجاجةً، وأزيدُ صبراً، وترميني، وما أنا بالمُرامي أتزعمني وَنَيْتُ فَما أبالي أحي على النهوض أم المُقامِ ولي في كل وادٍ، حين أَشْجى وَأطربُ، ما علمت من الهُيامِ إذا انتحبَ الزمانُ فلانتحابي وإن بَسَم الزمانُ فلابتسامي كأني طائرٌ في أفق طامٍ، يحومُ، ولا قرارَ على الطوامي فما أدري أبِالأُردُن داري أم اشتملَ الحجازُ على خيامي وما أدري أمَا خَلفتُ خيراً أم الخيرُ الذي أرجو امامي ومن كان النعيمُ له رَضَاعاً زَواه عن العُلى خوفُ الفِطامِ فإنْ أصْمُتْ فما للعِيّ صمتي وبعضُ القول يُحبس كالغمامِ ولكني رأيتُ المينَ راجتْ بِضاعته وحُبب للأنامِ وأصبح من يُسيءُ ولا يبالي يطالبُ بالمديحِ على الإثامِ فودعتُ المُحببَ من بياني وآثرتُ السكوتَ على الكلامِ صاحب «الاعلام» ولد في بيروت، دمشقي الأصل تعلم ونشأ فيها، اولع بكتب الادب له ديوان شعر مطبوع، اكثر شعره في الوطنيات