يتقدم القضاة امس من قاضي القضاة في بريطانيا بتشريع بيوت البغاء في اطار اصلاح جذري للقوانين المتعلقة بالجنس، لا سيما وان نظام المحكمة اصبح اليوم مشبعا بالقضايا التي تشمل بنات الهوى العالقات في حلقة مفرغة تتألف من التحرش والغرامات والسجن. ويقول القضاة في استدعائهم : «لم تعد الوسائل المعتمدة لتنظيم البغاء مقابل المال تحظى بدعم الشعب، فهي اذن غير فعالة وغير قابلة للتنفيذ». هذا ويشعر القضاة بالغيظ اذ انهم يجعلون مئات من بنات الهوى يدفعن غرامات كل اسبوع ونادرا ما يمثل من يشغلونهن امام المحكمة. كما انهم يهدرون وقتا ثمينا في «استدعاء بنات الهوى للمثول امام المحكمة» في وقت يعتبرن الغرامات مجرد « ضريبة ادارية» على مهنتهن. ويعتقد القاضيان روجر فارنجتون وكرستين فيلد اللذان اطلقا هذه الخطوة ان القوانين المتعلقة بالبغاء وضعت اصلا لمعاقبة الفسق ولكنها باتت تستعمل اليوم لكبح الازعاج الذي تسببه بنات الهوى. لذلك يؤمنان انه يجب تعديل هذه القوانين لكي تتماشى مع قيم المجتمع الحديث. وتشير احصاءات نشرت الاسبوع الماضي ان 48 % من الشعب البريطاني لا يعتقد ان الدفع مقابل العلاقات الجنسية امر لا اخلاقي في حين ان حوالى 10 % من الرجال اعترفوا بعلاقات مع بنات الهوى. ـ إيلاف