ضمن الانشطة الثقافية لاتحاد كتاب وادباء الامارات فرع أبوظبي اقيمت امس الاول ندوة حول خصوصية القصة القصيرة الاماراتية شارك فيها كل من د. عمر عبد العزيز وعبد الفتاح صبري، وقدم لها انور الخطيب. في مستهل الامسية تحدث د. عمر عبدالعزيز قائلا ان القصة القصيرة في الامارات. شهدت ازدهارا حقيقيا خلال فترة الثمانينيات من القرن الفائت حيث عزا ذلك لعدة عوامل اهمها: وضوح الاجابات على الاسئلة الوجودية التي واجهت القاص شأنه في ذلك مثل بقية افراد المجتمع مما ترتب على ذلك الاستقرار والطمأنينة. وقدم د. عمر عبد العزيز قراءة لعدد من تجارب مبدعين اماراتيين اعتبرهم الاهم منهم الأديب محمد المر في مجموعته «فيضان قلب» التي وصفها بالرومانسية المشوبه بلمحه واقعية سحرية تحاول استجلاء عناصر المكان واستعادة مخزون الذاكرة الزمانية والمكانية. وقال: انها ذاكرة تتقاطع مع البحر ومع البراري المفتوحة، مشيرا الى أن التمثيل المعرفي والجمالي في قصص المر، ناتج عن تجاوز القاص لما وصفه بالاسترخاء في الرشاقة الاسلوبية. كما تطرق الى تجارب عبدالحميد أحمد وابراهيم مبارك ومريم جمعة فرج وسلمى مطر سيف واسماء الزرعوني وغيرهم. اما عبد الفتاح صبري فقد اشار الى أن القصة الاماراتية بدأت في السبعينيات من القرن الفائت حيث ازدهرت بنشوء الدولة وتشكل مؤسساتها وازدهار التعليم وانتشاره مما انتج لاحقا جيلاً مبدعاً ممن اثروا ورفدوا هذا الجنس الادبي. أبوظبي ـ عبد الرزاق المعاني: