منح مهرجان ايام قرطاج المسرحية الذي اختتم اعماله امس الأول في تونس جائزته الاولى «تانيت افضل عمل متكامل» مناصفة للمسرحية التونسية «ساعة حب» لسليم الصنهاجى والمسرحية المصرية «مخدة الكحل» لفرقة مسرح الطليعة. «ساعة حب» هي معالجة جمالية لتيمات الحب والخيانة الزوجية تدور احداثها على ضفاف بحيرة في مكان تمتزج فيه مشاعر الوحشة بالالم والوحدة والرغبة في البوح والحسم والتحرر وتجاوز التردد اما الزمان فهو اخر الليل. وتروى مسرحية «مخدة الكحل» واقع المرأة الشرقية بتناقضاته وطموحاته واحباطاته التى تراكمت عبر السنين. ومنحت لجنة التحكيم التى تترأسها الفلسطينية مارى الياس جائزتها الخاصة للمسرحية العراقية «سيدرا» المستوحاة من اسطورة الطوفان البابلية والسومرية. فعلى اثر حدوث طوفان جارف عم سائر الارض واهلك البشر لفسادهم وشرورهم بقى فقط سيدرا وزوجته لصلاحهما فيصنع هذا الاخير سفينة للنجاة نحو جزيرة نائية ليحيا فيها مع زوجته خالدين. وحصلت الممثلة الجزائرية (صونيا) على تانيت افضل ممثلة عن دورها في مسرحية «المهرجون» وحصل الممثل السورى غسان مسعودى على تانيت افضل ممثل عن دوره في مسرحية «صدى». واسندت لجنة التحكيم جائزة افضل تقنية مسرحية لكل من «تراب وارجوان» (فلسطين) و«يا ليل ما اطولك» (الامارات العربية المتحدة). كما منحت اللجنة جوائز تشجيعية لمسرحية «هناك الكثير من الزنوج في العالم» (جمهورية الكونغو) وللفنان المغربي الواعد محمد زهير مخرج مسرحية «هابنادم» او (انت ايها الرجل). كما منحت جائزة تقديرية لفريق عمل مسرحية «صدى» للمسرح القومي السورى وللممثل الاماراتي عبد الله راشد عن دوره في مسرحية «يا ليل ما اطولك» تقديرا منها للابداعات الفردية التي لمستها لدى بعض من الفنانين والفنانات من الشبان والشابات كما جاء في حيثيات اللجنة. وتكريما للمسرح الفلسطيني منحت اللجنة جائزة تقديرة خاصة لفرقة مسرح الميدان الفلسطينية التى افتتحت الدورة العاشرة لايام قرطاج المسرحية في 18 اكتوبر الجارى بمسرحية خارج المسابقة الرسمية بعنوان «ادكر». كما منحت بلدية تونس لاول مرة جائزة قيمتها 2000 دولار الى مسرحية «المهرجون» قدمها عباس محسن رئيس البلدية للفنانة صونيا التى اخرجت العمل وقامت ببطولته. وشهدت سهرة الختام التى حضرها وزير الثقافة التونسي عبد الباقي الهرماسي عرضا راقصا لفرقة البالية الروسي. أ.ف.ب