عرضت 250 صالة سينمائية في المكسيك مؤخرا فيلم «طبيعة الشيطان» الذي اخرجه المكسيكي جييرموديل تورو وانتجه بيدرو المودافار. والفيلم مقتبس عن الحرب الاهلية الاسبانية ويروي محن طفل محبوس في دار ايتام ويلاحقه شبح. ويلعب دور البطولة في هذا الانتاج السينمائي الفريد كل من ماريسا باريدس وادواردو نورييجا وفيدريكو لوبي بالاضافة الى الطفل فيرناندو تييلفي ويهدف القائمون عليه الى استغلال الانتعاش الذي تعيشه السينما المكسيكية بعدما قدمت اعمالا ناجحة مثل «قانون هيرودس» و «امورس بيروس» والانتاج الاسباني المكسيكي المشترك «وانت أمي ايضا». ويقول مخرج فيلم الرعب هذا ان الاشباح تشبه الحشرات المحفوظة في عنبر، اي انها .. كائنات بقيت في العالم لأن لديها مسائل مؤجلة لذلك صنع فيلما حول حيوانات الحبار البحرية ويظهر فيه بشكل متواصل اقواس متناثرة هنا وهناك في الديكورات، من اجل تذكر شكل القوارير التي تحفظ فيها الحشرات والاجنة عادة.