اعلن رئيس متحف هنري فورد للمركبات في ديربورن بولاية ميشيجان الامريكية امس الاول ان الحافلة التي رفضت روزا باركس التخلي عن مقعدها بها لرجل ابيض في احتجاجات الحقوق المدنية الشهيرة في امريكا عام 1955 بيعت للمتحف بمبلغ 492 الف دولار. ووصف ستيف هامب رئيس المتحف الحافلة وهي من طراز عام 1948 بانها «اهم شيء من صنع الانسان في تاريخ حركة الحقوق المدنية». وتشمل مجموعة فورد السيارة الليموزين التي كان يستقلها الرئيس الامريكي جون كنيدي في 22 نوفمبر عام 1963 عندما اغتيل في دالاس. وقال هامب عن حافلة مدينة مونتجومري في ولاية الاباما في بيان «نتطلع الى عرض هذه القطعة الاثرية من التاريخ الامريكي». وكانت باركس التي يبلغ عمرها الان 88 عاما وصحتها سيئة تعمل خياطة في عاصمة ولاية الاباما وفي طريق عودتها لمنزلها من العمل يوم الخامس من ديسمبر عام 1955 عندما رفضت التخلي عن مقعدها في الحافلة لرجل ابيض كما يتطلب القانون عندما تزدحم الحافلة. واعتقلت باركس وغرمت 14 دولارا وهو ما فجر مقاطعة استمرت 381 يوما من قبل السود للحافلات في مونتجومري التي يمثل السود فيها ثلثي عدد الركاب. وادى هذا الحدث الى اصدار المحكمة العليا لقرار اجبر المدينة على وضع حد لنظام التمييز العنصري في الحافلات وساعد على اشتعال حركة الحقوق المدنية التي اطاحت بالفعل بنظام التمييز العنصري الدستوري في الجنوب القديم. وكانت الحافلة احدى حافلتين اشترتهما عائلة سمرفورد في مونتجومري منذ 30 عاما عندما كان مرفق الحافلات يبيع الحافلات القديمة . وقالت شركة ماسترونت للمزادات عبر الانترنت في اوك بروك بولاية ايلينوي ان دوني وليام وهو من مونتجومري الذي تزوج من عائلة سمرفيلد باع الحافلة عن طريق مزاد على شبكة الانترنت يوم الخميس. ـ رويترز