ذكرت صحيفة في سنغافورة امس أنه تم إرسال مراهق عمره 17 عاما يعاني من رغبة ملحة في تقبيل أيدي الفتيات الصينيات، للعيش في الهند بموجب اتفاق ينقذه من حكم بالسجن في سنغافورة. وقالت وسائل الاعلام المحلية أن شهول حميد كاتب الدين ووالدته غادرا سنغافورة في طريقهما إلى الهند ليلة امس السبت بعد أن حذره القاضي سينج كوانج بوون من أن هذه هي فرصته الاخيرة. وكان قد تم فرض غرامات قدرها ثمانية آلاف دولار سنغافوري (444،4 دولاراً أمريكياً) على المراهق الشهر الماضي لرغبته الجامحة في تقبيل أيدي الفتيات في الدولةالمدينة ذات الاغلبية الصينية. وفي التماس قدمه المحامي أر. كالاموهان عن شهول لانقاذه من حكم بالسجن، طالب المحامي أن يسمح للمراهق بالسفر إلى الهند حيث قد تساعده الدراسات الدينية وندرة الفتيات الصينيات على التخلص من «رغباته الملحة». ووافق القاضي سينج غير أن شهول استسلم لشغفه مرة أخرى وقبل يد فتاة عمرها 16 عاما في الاول من أكتوبر الجاري. وتم إيداعه عقب الحادث الاخير، معهد الصحة العقلية لتقييم قواه العقلية. وقال الطبيب أونج ساي هاو أن شهول يعاني من «اضطراب في التحكم في الدوافع ويفتقر للمهارات الاجتماعية». وأبلغ الطبيب المحكمة بأن الصبي تتملكه «دوافع مفاجئة لمصادقة فتيات صينيات وتقبيل أيديهن عندما يكون بمفرده معهن». وطلب كالاموهان من القاضي أمس الاول أن يعطي الصبي فرصة أخرى للذهاب إلى الهند حيث سيدرس في الكلية الاسلامية. وقال المحامي أنه حكم على الصبي بغرامة أخرى قدرها أربعة آلاف دولار سنغافوري (222،2 دولاراً أمريكياً) عقاباً له على جريمته الاخيرة قبل مغادرته إلى الهند. ـ د.ب.أ