في اطار العودة للطبيعة وتزايد الاهتمام بمجالات الطب البديل في علاج الكثير من الأمراض يقول الدكتور فلاديمير شينجيلينا اخصائي أمراض العيون بالمستشفى المركزي الخاص بالشارقة: كثر الحديث في العقد الماضي عن الوسائل العلاجية المعتمدة على الطب البديل والمستخدمة في علاج الكثير من الحالات المرضية كالعلاج بالوخز بالابر والاعشاب الطبية، والعلاج الفيزيائي كاستخدام المعادن والمغناطيس مع اللجوء الى الألوان في العلاج ايضا، والتي تتضمن تصحيح الخلل في الحقل المغناطيسي الحيوي المحيط بكافة أقسام الجسم وينجم هذا الخلل عن التغيرات الطارئة على الخلايا والانسجة في الأمراض العينية. تستخدم المعالجة بألوان الطيف لتؤثر على التردد الطيفي للألوان التي تؤثر على أقسام العين المختلفة لمنع اصابة العين بالأمراض ومعالجتها في المراحل المبكرة من الاصابة ومن بين هذه الامراض: الساد، الزرق، أمراض الشبكية، اضطرابات سوء الانكسار كقصر أو مد النظر وغير ذلك من الأمراض والاضطرابات التي تطال العين. تطور المعالجة توجد أربع مراحل لتطور المعالجة بألوان الطيف وهي كالتالي: ـ المرحلة الأولى: اشتهر بها قدماء الصينيين والهنود حيث كانت تستخدم أشعة الشمس غير المباشرة ولهذا الغرض كانت تستخدم حصيات معدنية من الطبيعة. ـ المرحلة الثانية: بدأت هذه مع تطور الصناعة وبشكل خاص صناعة الزجاج والعدسات في اوروبا في القرن الحادي عشر وحتى الرابع عشر حيث تم اختراع العدسات الملونة. ـ المرحلة الثالثة: بدأت في القرن التاسع عشر والقرن العشرين حيث تم استخدام مصادر طبيعية لترشيح الضوء. ـ المرحلة الرابعة: بدأت مع منتصف القرن العشرين ورافقت التطور الصناعي الالكتروني حيث بات بالامكان استخدام الحزم الضوئية الصادرة من بعض الاجهزة من أصل العلاج مع نهاية القرن العشرين، في أوروبا تم اختراع فلتر لتحليل ألوان الطيف واستخدام ذلك في علاج الأمراض العينية، وبفضل التقدم التقني فقد بات بالامكان تصحيح اضطرابات الحقل المغناطيسي الحيوي الذي يصيب العين بالاضطرابات عن طريق أربعة ألوان رئيسية هي: أحمر، بنفسجي، برتقالي وأخضر. تطبيقات علاجية مع بداية عام 1996 نجح الاطباء في روسيا باستخدام الوسيلة الالكترونية لتحليل ألوان الطيف بعد تطويرها من قبلهم، مما ساعد في الحصول على نتائج أفضل في مجال التطبيقات العلاجية في أمراض العين المختلفة. وكما هو معروف في الشرق الأوسط والأسباب تتعلق بالبيئة فإن العديد من الافراد يعانون من بعض الاضطرابات العينية كالساد والزرق والالتهابات المزمنة في الأجفان واضطرابات أسواء الانكسار في النظر. وعن طريق الوسيلة المتطورة لتحليل ألوان الطيف فإن الطبيب يختار ما يناسب الحالة المرضية التي يعاني منها المريض من أجل علاجها، وتجدر الاشارة الى ان طرقا علاجية عديدة قد تم تطويرها من قبل مجموعة من الباحثين في أوروبا واستراليا وأمريكا ومعظمها تعتبر من الوسائل العلاجية الآمنة والفعالة في علاج الاضطرابات التي تصيب العين. والجدير بالذكر ان هذه الوسيلة لا تتطلب من المريض البقاء في المستشفى أو أي اجراءات خاصة. فقط يحتاج المريض لجلسات علاجية يحددها الطبيب طيلة عام كامل حيث تتحسن حالة المريض وفقا للمعالجة الحديثة بألوان الطيف الضوئي.