يعتبر هبوط الكلية من الأمراض الولادية الخلقية التي تصيب الاناث أكثر من الذكور، وتبلغ نسبة الاصابة بهذا التشوه الخلقي 20%. وعن أهم المظاهر السريرية لهذا المرض وسبل علاجه يقول البروفيسور سمير السامرائي اخصائي المسالك البولية وجراحتها بمركز المستقبل الطبي بدبي: ـ تتظاهر الاصابة بهذا المرض على شكل آلام متقطعة أو مستمرة في الخاصرة وفي الجهة التي يكون فيها هبوط الكلية، وفي بعض الاحيان مغص كلوي، أو سوء في الهضم، أو وهن، أو توعك في الصحة العامة، وفي أكثر الاحيان يكون هنالك كثرة في التبول ليلا. أما مضاعفات هذا المرض فتبدو على الشكل التالي: ـ البول الدموي. ـ البول الزلالي. ـ البول الانزيمي. ـ فقر دم كلوي احتباسي في الجهة المصابة. ـ ارتفاع في ضغط الدم. ـ تكلس دهني في الشريان الكلوي. ـ تليف نسيجي في الكلية المصابة. ـ حصى في الكلى المصابة. ـ تلف نسيجي مع عواقب جسيمة للكلية المصابة في حالة عدم العلاج الفوري. ومن الجدير بالذكر فإن درجة هبوط الكلية المصابة يجب ان يشخص سريريا بواسطة الاشعة الملونة للكليتين وتؤخذ صورة ملونة بعد خمس عشرة دقيقة في حالة الوقوف ليتسنى تشخيص درجة الهبوط وتأثيرها السلبي على الحالب وعلى اليوروداينمك للحوض الكلوي. وهنالك يجب ان يجرى فحص وظيفي نووي لهذه الكلى وكذلك في حالة الجلوس والاستلقاء وذلك لتحديد مدى تأثير هبوط الكلية المصابة على الوظائف الفيسيولوجية. في حالات الهبوط المصحوبة بعواقب باثولوجية للكلية وكل ما ذكر أعلاه فإن العلاج الحديث وبدون أي مضاعفات هو متواجد في الامارات، ويتم ذلك بتثبيت الكلية المصابة في مكانها الطبيعي بواسطة عملية المنظار وبدون جراحة والتي لا تستغرق أكثر من خمس دقائق وبدون مضاعفات ويستطيع المريض ان يغادر المستشفى بعد عدة ساعات من العملية وفي الوقت نفسه يستطيع مزاولة عمله الطبيعي بعد عدة أيام. والمريض يبقى في المستشفى يوما واحدا فقط ويستطيع بعدها بأيام قليلة مزاولة عمله بدون أي آلام.