شعر خليفة سيف المعقودي هلا يا مرحبا والله هلا بالطيّب الأكرم هلا مليار بك واهلاً عدد ما هَل شهر الصوم وعدد ما طاف من لبّى ببيتٍ طاهرٍ مسلم طلب غفران م الواحد بيومٍ في العمر محتوم هلا بالحاكم الوافي بجوده عَ البريّه عم يجدّينا بتفكيره على درب العلا بْمرسوم هلا بشيخٍ ولد شيخٍ وخاله للفخر ملهِمْ حكيمٍ للعَرَبْ واسمه على كل الملا جيدوم تبدّا وجهك الطاهر بطيبٍ واحترامٍ جَمّ حقيقه يرسم حْجاجك بأن الطيب في (مكتوم) ألا يا مفرجْ الكربه بأمرك ينجلي كل هَمّ يا غيثٍ يندفق جوده سقى المعسِرْ مع المحروم زرعت الحب في شعبك وانته به ترى ترحَمْ وبادلك الوفا واصبح على حبك شَعِبْ مفطوم حباك الوالي القادر بشهمٍ قِدْ رقى بالشم على يْمينك وهو عْضيدك عن دروب الخطا معصوم شهم في كل حالاتٍ حليمٍ بالعزم يقدم وهو نبراسنا الدايم وقايد وافيين قْروم مَعَ شَفّك وفي شفّك عيونه بنوم ما تنعَمْ على فرحَتْك من عزمه ليالٍ عن كراه يْصوم وهو أجْلَدْ وهو أثْبَتْ بعزمه م الرواسي الصم تخر لْهيبته أمّه واذا أقْبَلْ شعوب تْقوم حماكم خالقٍ واحد من اللى ما يِعَرْف وْنِعْم قصيرٍ انظره دايم وفعل الخير به معدوم ومن جاحِدْ ورا ضحكه غدر في خافقه يكتِمْ يِعَبْد المال من ساسه وهمّه دايم المقسوم لكم يا صفوةٍ من عزم واحساس الفخر أقْسِمْ بأن أبقى لكم وافي وروحي بكل أمر آسوم وعلى منهاجكم نمشي فلا نغلَطْ ولا نظلم إلى درب العلا نمضي بعزمٍ به وَلاَ مختوم وتحيّه من خفا إحساسٍ عليها بالوفا نبصم أحَملْها نَفِحْ نودٍ واترجمها عبر منظوم وانا اللى هَيجْ أفكاري ودفعها للشعِر والنظم لقا عزٍ لقا فخرٍ لقا محمد مَعَ مكتوم