خرجت ارملة اولوف بالمه رئيس وزراء السويد الراحل عن صمت استمر 15 عاما وقالت أمس ان الرجل الذي تعرفت عليه في بادئ الامر على انه قاتل زوجها هو في واقع الامر مرتكب الجريمة. وقتل بالمه بالرصاص في قلب مدينة استوكهولم يوم 28 فبراير عام 1986 اثناء عودته هو وزوجته ليسبت من السينما الى المنزل سيرا على الاقدام. ولم يكشف حتى الان غموض الجريمة التي هزت المجتمع السويدي المسالم. وكانت ليسبت قد تعرفت على كريستر بيترسون وهو لص سكير حين عرض عليها عدد من المشتبه بهم عام 1988. وادين بيترسون بالقتل عام 1989 حين اخذت المحكمة باقوال زوجة بالمه التي اصيبت في الهجوم. لكن بعد بضعة اشهر قبلت محكمة اخرى الاستئناف المقدم من المتهم ونقضت حكم الادانة السابق استنادا الى التشكيك في صحة شهادة الزوجة وافرجت عن بيترسون. وقالت ليسبت في حديث نشر أمس مع صحيفة «داجنز نيهتر» في اول حديث صحفي لها منذ اغتيال زوجها «اعرف ان هذا قد فات اوانه لكني اعرف القاتل». وكانت سياسات بالمه اليسارية قد اكسبته اعداء كثيرين في الداخل والخارج وطوال سنوات بحثت السلطات السويدية عن دوافع سياسية للحادث. رويترز