تفتتح بالعاصمة السورية أعمال الندوة الأدبية السورية ـ الكويتية والنشاطات المرافقة لها برعاية رئيس جامعة دمشق الدكتور هاني مرتضى والتي تأتي ضمن احتفالات دولة الكويت بمناسبة اختيارها عاصمة للثقافة العربية 2001، ولهذه المناسبة فقد وصل إلى دمشق كل من الأديبة ليلى العثمان والأديب إسماعيل فهد إسماعيل والدكتور سالم عباس ممثلين عن المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ورابطة الأدباء. وستشمل فعاليات الندوة الحوارية التي تستمر لمدة 3 أيام، أمسيات شعرية ومعرضا للكتابين الكويتي والسوري يقام في كلية الآداب بجامعة دمشق. وبهذه المناسبة قال رئيس قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة دمشق الدكتور علي أبو زيد أن هذه الندوة التي تقام بالتعاون مع رابطة الأدباء الكويتية المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب تتضمن عددا من الدراسات حول كل من الأدب الكويتي والسوري. ويتضمن برنامج الندوة في اليوم الأول ورقة يقدمها الأديب الكويتي إسماعيل فهد إسماعيل بعنوان «قراءة في مسرح سعد الله ونوس، ثم يقدم الدكتور نضال الصالح من جامعة حلب دراسة بعنوان قراءة في القصة الكويتية». كما يقدم الدكتور ماجد حمودة من جامعة دمشق ورقة حول أعمال الكاتبة الكويتية فاطمة العلي وجماليات الإبداع في أعمالها. وفي اليوم الثاني من البرنامج تقدم في الندوة ورقة الأديبة الكويتية ليلى العثمان عن «التجربة والقضية» وورقة للدكتور عبده عبود من جامعة دمشق بعنوان «استقبال الأديب الكويتي عالميا» كما يقدم الدكتور عبدالكريم حسين بحثا بعنوان «قراءة في قصيدة الدكتور خليفة الوقيان «ديوان المبحرون مع الريح». وأوضح الدكتور علي أبو زيد أن مساء الأحد سوف يشهد أمسية شعرية مشتركة للشعراء من الكويت وسوريا حيث يشارك فيها الشاعر الكويتي د.سالم عباس خداده من الكويت والشاعران فايز خضور وعبد القادر الحصني من سوريا. أما اليوم الثالث والأخير من الندوة فسوف يقدم الدكتور خليل موسى، من جامعة دمشق بحثا بعنوان «قراءة نقدية في العناوين»، كما تقام ندوة حوارية مفتوحة. وأضاف د.علي أبو زيد أن هذه الفعاليات الثقافية المشتركة تأتي لتدعيم العمل العربي المشترك والتبادل الراقي للمعرفة بين الأدباء الكويتيين والسوريين. الكويت ـ «البيان»: