اجريت في احد المستشفيات بدبي عملية نادرة تمت من خلالها عملية تصنيع لرحم فتاة بعد ازالة ثمانية عشر ورماً من جدار الرحم، وتعتبر هذه العملية من العمليات النادرة والمعقدة على مستوى العالم والأولى من نوعها في الشرق الاوسط، لكبر عدد وحجم الأورام وتعدد أماكن وجودها. وعن هذه العملية اشار الدكتور طاهر شاهين اخصائي امراض النساء والولادة والعقم وأطفال الأنابيب بدبي الى ان المريضة سبق لها ان عانت من هذه الاورام من صغرها وقد أجمع الاطباء في بريطانيا وبعض دول الغرب خارج دولة الامارات وداخلها على ضرورة استئصال الرحم لأن الاورام ملأت البطن والحوض ولا يمكن استئصال الاورام دون استئصال كامل الرحم. ولأن المريضة مازالت بعمر الشباب فقد رفضت وأهلها استئصال الرحم كيلا تحرم من نعمة انجاب الاطفال بعد الزواج، ولهذا فقد حرصت على استئصال كافة الاورام الرحمية والحوضية والتي بلغ عددها 18 ورماً، ومن ثم تم تجميع اغشية الرحم ثانية وعمل انابيب طبيعية للرحم والتأكد من ان الانابيب مفتوحة بعد الانتهاء من عملية الالتصاق، وتعد هذه العملية سابقة طبية جريئة خصوصاً ان العملية تكللت والحمد لله بالنجاح وتم استئصال كافة الاورام التي بلغ وزنها ثمانية كيلوجرامات وتم تصنيع الرحم من جديد من اجل المحافظة على الحمل والولادة بعد الزواج. تجدر الاشارة الى ان الطبيب السعودي. د. طاهر شاهين المقيم بدبي سبق له أن قام بأول عملية زراعة مهبل على مستوى الشرق الأوسط لمريضتين وتكللت العمليتان بالنجاح ايضاً.