الوجه الجديد ماهيتاب، بطلة بمواصفات سعاد حسني، ومريم فخر الدين، ونادية لطفي، بملامحها البريئة، وموهبتها جاءت من الاسكندرية، والتحقت بكلية الآداب. وبسبب عشقها للتمثيل التحقت بورشة إعداد الممثل، وفيما تحلم بالكاميرا والسيناريو ونجوم الفن. وجدت نفسها فجأة بطلة فيلم أمام المطرب المصري محمد فؤاد وقد انتهت من تصوير الفيلم. وهي الآن على أعصابها في إنتظار عرض الفيلم الذي سيعني الكثير بالنسبة لها. ـ كيف تم اختيارك للمشاركة في بطولة فيلم «رحلة حب» أمام المطرب محمد فؤاد ؟ ـ محمد فؤاد والمخرج محمد النجار كانا يبحثان عن وجه جديد للمشاركة في بطولة الفيلم حيث ان محمد فؤاد يحب دائماً تقديم الوجوه الجديدة وإعطاء الفرصة لهم ليقدم شكلاً جديداً بالفيلم بفكر جديد وأسلوب شيق. وكنت وقتها أتدرب في المعهد الخاص بالهواة لدى الفنان محمد عبد الهادي على إجادة فن التمثل. وتم ترشيحى ضمن مجموعة زميلات جدد وبعدها كان لقائي بمحمد فؤاد. ـ وهل كان اختيارك لبطولة الفيلم مفاجأة بالنسبة لك؟ ـ طبعاً كان مفاجأة سارة جداً لي. وأجمل منها المصادفات التي حدثت لي قبلها حتى تم اختياري، فأنا ولدت بالاسكندرية وكنت أعشق الفن والتمثيل منذ طفولتي. وحضرت للقاهرة مع والدتي منذ عدة شهور سعياً لدخول المجال الفني. وفشلت فى الالتحاق بالدراسة بمعهد الفنون المسرحية ولم أجد أمامي سوى إكمال دراستي بكلية الآداب قسم اجتماع، ورغم هذا لم أيأس وأقنعنت أسرتي برغبتي في التمثيل. وعرضت على المشاركة في مسلسل «وجه القمر» إلا أن حذف المشاهد الخاصة بي حالت دون عملي به. وتكرر هذا الموقف في أكثر من عمل. وكأن الظروف كانت تدخر موهبتي لهذا الفيلم مع محمد فؤاد. وبعد أن أجريت الاختبارات للفيلم قرأت في الصحف أن محمد فؤاد اختار وجهاً جديداً للفيلم وسيبدأ التصوير خلال أيام فأصبت بانهيار وأن الفرصة ضاعت مني. وأخذت والدتي تواسيني. لكن في اليوم الثاني تلقيت مكالمة هاتفية تفيد اختياري لبطولة الفيلم فأخذت أصرخ و«اتنطط» مثل الأطفال. ـ وكيف تم إعدادك للتمثيل بهذا الفيلم ؟ ـ أولاً حضرت كل جلسات قراءة السيناريو مع فريق العمل وكان المخرج محمد النجار يعطيني وقتاً كثيراً لتدريبي على الحركة والوقوف أمام الكاميرا. وكان أصعب يوم في حياتي هو أول يوم تصوير. ـ وماذا عن دورك بالفيلم ؟ ـ هو دور فتاة رومانسية حالمة تقع في حب البطل وتتعرض لسلسلة من المشاكل ينقذها منها ولا استطيع الحديث أكثر من هذا حتى لا أحرق قصة الفيلم. لأن هناك اتفاق بيننا جميعاً على عدم كشف قصة الفيلم قبل عرضه في عيد الفطر المبارك. ـ وكيف وجدت الفنان محمد فؤاد بعدما وقفت أمامه في الفيلم ؟ ـ هو إنسان كريم وحساس في كل تعاملاته مع الناس. ويراعي مشاعر الآخرين ولا يحب أن يحرج أحداً ويحب الخير للجميع، وهو مقتنع بي جداً ووقف إلى جواري وأتمنى أن أكون عند حسن ظنه بي في هذه التجربة. ـ وما هي مشاعرك وأنت في انتظار عرض الفيلم ؟ ـ أولاً جاءت لي عروض كثيرة للتمثيل اعتذرت عنها حتى يتم عرض الفيلم. ثانياً أشعر بخوف كبير ورعب لأنني أشعر بأن مستقبلي متوقف على هذا العمل. كما أنني مسئولة أمام محمد فؤاد والمخرج محمد النجار وأريد أن أنجح أمامهما. ـ وماذا عن أحلامك ؟ ـ أولاً نجاح الفيلم وأن أقدم أعمالاً فنية كبيرة على نفس هذا المستوى فأنا أشعر بأن هذا الفيلم سيكون تحفة فنية. ـ وهل تفكرين في الحب والزواج ؟ ـ ليس الآن. فأنا صغيرة أمامي الدراسة والعمل، وبعدهما النجاح. القاهرة ـ محمد سليمان: