بعد تجربتها المسرحية الأولى في عرض «كعب عالي» قررت يسرا العودة مرة أخرى لتكرار نفس التجربة من خلال المسرحية الكوميدية الاستعراضية الجديدة «لما بابا ينام» التي كانت مسلسلا اذاعيا كتبه أحمد عوض منذ عامين لاذاعة الشباب والرياضة في القاهرة وقام ببطولته علاء ولي الدين ونال شهرة واسعة من خلاله زادت من نجوميته. المسرحية الجديدة « لما بابا ينام» أعاد الكاتب أحمد عوض كتابتها من جديد للمسرح وعهد بها الى المنتج عصام امام لانتاجها استعدادا للموسم الشتوي الذي يبدأ نشاطه خلال أيام. ويقول المؤلف أحمد عوض أن عرض «لما بابا ينام» يخرجه الشاب خالد جلال ويشترك في بطولته الى جانب يسرا كل من علاء ولي الدين وأشرف عبد الباقي وحسن حسني ومحمود الجندي وأحمد حلمي ومجموعة أخرى من الوجوه الجديدة. وعلى الجانب الآخر، تقول يسرا عن عودتها للمسرح انها تمثل نقلة فنية في مشوارها كممثلة حيث تظهر في شكل جديد تماما يختلف عن كل أدوارها السابقة لذلك قررت التفرغ التام لهذه التجربة واعتذرت عن الارتباط بأفلام سينمائية جديدة ونفس الشيء فعلته بالنسبة للتليفزيون حيث ألغت مشروع حلقات اجتماعية كانت تستعد له مع احدى الجهات الانتاجية الخاصة. الطباخة نشوى وعن تفاصيل دورها الجديد في عرض «لما بابا ينام» تقول يسرا: ـ أمثل دور «نشوى» بنت البلد التي درست في كلية الحقوق وتخوض تجربة زواج فاشلة وتقرر بعدها أن تتفرغ لحياتها الوظيفية لمواجهة ظروف الحياة الصعبة بعد انفصالها عن زوجها وتلتحق بالعمل «طباخة» لدى أسرة «عجلان» وتحدث انقلابا داخل تلك الاسرة المكونة من الأب وأبنائه فهم يعيشون في عزلة تامة بعد وفاة الأم وتأتي اليهم «الطباخة» الجديدة لتدخل عليهم احساسا بالتفاؤل وحب الحياة مرة أخرى فتضيء أنوار المنزل وتعيد فتح النوافذ وترفع الستائر التي كانت داكنة اللون وتحجب الرؤية وتشيع جوا من البهجة بنثر الزهور في كل أركان المنزل مع اطلاق الموسيقى الهادئة. ويقع الأب وأبناؤه في حب «نشوى» حيث يعيش كل منهم أحلام اليقظة نحوها ولكنها تقرر هي أن يكون ارتباطها بالأب دكتور «عجلان» مما يثير غضب أولاده «مرتضى ومشرقي» ونتيجة لذلك تظهر بوادر تفكك الاسرة بسبب صراع كل منهم على «خطف» قلب «الطباخة» التي أصابتهم جميعا «بنشوى» الحب بعد سنوات طويلة من الحرمان العاطفي! وأمام هذا الموقف تقرر «نشوى» التخلي عن فكرة زواجها من الأب «عجلان» وتصبح صديقة للجميع ثم تتطور الأحداث بعد ذلك لتشهد العديد من المفاجآت! ـ وماذا عن الأدوار الأخرى لبقية زملائك نجوم العرض ؟ ـ يمثل دور الأب «د. عجلان » حسن حسني بينما يمثل دور أولاده «مرتضى» و«مشرقي » كل من أشرف عبد الباقي وأحمد حلمي. أما علاء ولي الدين فيمثل دور «ابتسم» سائق الأسرة ابن البلد الذي يحاول مساعدة الأولاد على التمرد على حياة والدهما المتشدده ويتعاون مع «الطباخة نشوى» لتحقيق سعادة الأسرة التي غابت عنها الابتسامة بعد رحيل الأم.. ويمثل محمود الجندي في العرض دور « مربي» الأولاد الذي يلعب دورا مهما ومؤثرا في تطور وتصاعد الأحداث. ـ ومتى تخرج تجربتك السينمائية الجديدة «لو كنت يوم أنساك» مع أحمد السقا والمخرج شريف عرفه؟ ـ فيلم «لو كنت يوم أنساك» يتم تجهيزه حاليا ولن يخرج الى النور قبل عام على الأقل وسيتم تصويره بعد انتهاء المخرج شريف عرفة من فيلمه الجديد الذي يقوم ببطولته أحمد زكي عن قصة لوحيد حامد وفي نفس الوقت أحمد السقا لديه ارتباطات فنية أخرى سينتهي منها خلال تلك الفترة لنتفرغ معا بعد ذلك لأول عمل سينمائي يجمع بيننا. وما هي قصة « لو كنت يوم أنساك»؟ ـ فيلم « لو كنت يوم أنساك» كتبه سيناريست جديد اسمه محمد رفعت يعمل في الأصل طبيبا وهو يدور حول حدوتة رومانسية تجمع بين رجل وامرأة يجدان نفسيهما في ظروف صعبة فيقرر كل منهما الوقوف الى جانب الآخر ومن هنا تنشأ بينهما قصة حب لها معان نبيلة وتتميز بالشفافية في نسيج العلاقات الانسانية التي تجمع كل طرف بالطرف الآخر ولكن مفاجآت القدر تلعب دورا كبيرا في تلك القصة الرومانسية لن «أحرق» الآن تفاصيلها. تجربة الغناء ـ قمت بالغناء من خلال تجربة ناجحة ثم فجأة تراجعت عن الاستمرار فيها بعد صدور ألبومك الأول فما هي أسباب هذا التراجع؟ ـ لم أتراجع عن تجربتي في الغناء ولكنني لست مطربة محترفة كل ما حرصت على تقديمه هو محاولة للأداء الجيد من خلال ألبوم تضمن عشر أغان من بينها سبعة أعمال قصيرة تغنيت بها في فيلم « دانتيلا» وأضفت اليها ثلاث أغنيات أخرى قصيرة من ألحان« حميد حبيبي» و«خلي الناس تحب» ثم صورت بعض هذه الأعمال للفيديو كليب وحققت نجاحا كبيرا وأثبت أن الشاعر الراحل مأمون الشناوي عندما اكتشفني وقدمني للاذاعة لأكون مطربة كان على صواب حيث يتميز صوتي بلون وشكل خاصين له مذاقه الذي لايتشابه مع أية أصوات أخرى من تلك المنتشرة على الساحة الغنائية الآن. ـ منذ عدة سنوات أعلنت عن عمل سينمائي غنائي مع المطرب محمد منير والمخرج خيري بشارة ولكنه لم يخرج الى النور حتى الآن فما اسباب اختفاء هذا المشروع؟ ـ بالفعل كان هناك مشروع لتقديم فيلم استعراضي غنائي مع المطرب محمد منير والمخرج خيري بشارة والمنتج حسين القلاه ملامح كثيرة من فيلمي «سيدتي الجميلة» لأودري هيبورن و«صوت الموسيقى» لجولي أندوز ولكن لأسباب انتاجية توقف هذا المشروع بعد أن قطعنا في التحضير له شوطا كبيرا والطريف اننا سجلنا أيضا بعض أغانيه ورغم ذلك لم يتحقق حلمي في تقديم تجربة الأفلام الغنائية التي تشكل ركنا مهما من أركان حياتي كممثلة. القاهرة ـ مكتب «البيان»: