تعرض دور السينما في بريطانيا والولايات المتحدة حالياً فيلماً يصور وظائف الجسم خلال الحياة اليومية. الفيلم مدة عرضه 45 دقيقة ويقول عنه المنتج المنفذ جانا بينيت انه عند استخدام كاميرا متناهية الصغر لتصوير الجسم من الداخل لابد من كسر قواعد التصوير قليلاً. الفيلم لا يظهر صورا واضحة جداً مثل الافلام العادية، لكن الصور اقل وضوحاً. لكن هذا الفيلم استغرق تصويره ثلاث سنوات وتكلف 9 ملايين دولار. ويقول مخرج الفيلم بيتر جورجي إن الفريق عمل من اجل ترجمة اللقطات العلمية الى فيلم سينمائي يعرض على الجمهور ولذلك قاموا بنفس الخطوات التي يقوم بها الباحثون. ويضيف جورجي ان الفريق استخدم مثلاً مناظير تشبه المناظير الطبية وانابيب من الالياف الزجاجية لسبر اغوار خبايا الجسم والحصول على صورة مضيئة واكثر اللقطات التي يقول عنها المخرج كانت الاكثر صعوبة وتقدماً ايضاً هي لقطة اتحاد الحيوان المنوي مع بويضة عقب الاخصاب مباشرة. وقام الفريق بالتقاط عدة صور دقيقة بكاميرا رقمية تم جمعها معاً في تتابع زمني يعادل سرعة حدوث اللقطات تقريباً. وتعد هذه اول مرة يتم فيها تصوير جسم بشري حي من الداخل اثناء اداء وظائفه اليومية.