يدرس اكثر من سبعين متحفاً وجمعية تاريخية في مدينة نيويورك ومدن اخرى في الولايات المتحدة الكيفية التي تمكنهم من تخليد ذكرى المأساة التي تسببت بها الهجمات على امريكا في الحادي عشر من سبتمبر الماضي. ومن بين العناصر التي يمكن ان تشكل جزءاً من الارشيف التاريخي هذا، تبرز اشياء مثل الرسائل الهاتفية الاخيرة والتي ارسلت عن طريق شبكة الانترنت من قبل بعض الضحايا وصور المفقودين الذين لايزالون حاضرين في شوارع نيويورك واغراض تم العثور عليها في «المنطقة صفر» والشموع المضاءة في ذكرى القتلى. واجتمع لاجل هذا الهدف متخصصو الحفظ والارشفة والتاريخ في مدينة نيويورك بداية الشهر الجاري من اجل تحليل كيف يمكن اختيار وحفظ هذه الاشياء واي نوع من المعارض سيكون مناسباً اكثر لأمة ترتدي ثياب الحداد. بهذا الخصوص، قال مارك سشامنج، مدير معارض متحف الدولة في نيويورك انه «يجب التفكير في طريقة اختيار ما نريد حفظه»، واضاف: «لو كنت معمارياً لرغبت في المحافظة على المخططات والنماذج الخاصة بمباني مركز التجارة العالمي، لكن ينبغي علينا ايضاً ان نوثق، على سبيل المثال، الاماكن المقدسة العفوية التي انتصبت على شرف المفقودين». وكان برنامج هذا المتحف لشهر نوفمبر المقبل يتضمن معرضاً حول وضع مدينة نيويورك حيث كان من المفترض ان يعرض فيلم وثائقي حول البرجين التوأمين، لكن سيضاف اليه في اعقاب المأساة صوراً لـ «المنطقة صفر» واشياء متعلقة باعمال الاغاثة في هذه المنطقة مثل خوذة مغبرة لأحد رجال الاطفاء.