رفضت المغنية الامريكية بريتني سبيرز نجمة موسيقى البوب العالمية، امام وسائل الاعلام الارجنتينية فكرة انها تشعر بنفسها هدفاً لرغبة الرجال واكدت في الوقت نفسه انها لا تسعى الا لأن تكون واثقة من نفسها في اي عرض فني تقدمه. وقالت سبيرز لصحيفة «كلارين» الارجنتينية انه بينما اكون على خشبة المسرح فاني افعل ما اشعر به، لكني لا اصبح بالمطلق كهدف بالنسبة للرجال، حيث اشاهد نساء كثيرات مثيرات لانهن يشعرن بالثقة بالنفس. واشارت نجمة البوب الشهيرة الى انها آخذة بالنضوج وانها تشعر جيداً بأنوثتها، ذلك انها تجاوزت الخوف الذي كان يسيطر على قلبها حيث قالت: من الرائع ان يكون المرء منفتحاً مع الاثارة، والحقيقة هي اني لم اعد طفلة. المغنية ذات العشرين وصاحبة اغنية «انا عبدتك» التي تحتل المراكز الاولى في القوائم العالمية للاغاني، ضمت الى البومها الجديد ايضاً اغنية «فائقة الحماية» التي تعكس كما تقول جانباً مهماً من حياتها الخاصة وعلاقتها بوالديها اللذين يقومان بحمايتها بشكل مميز. وحول فيلمها الاول «لاجل ماذا الاصدقاء» اعربت المغنية للصحيفة الارجنتينية عن اعتقادها بأن السينما بالنسبة لي ما هي إلا مخرج كي اتمكن من ممارسة تخيلاتي حيث اريد ان اظهر للناس الجانب المختلف في بريتني سبيرز. وشددت على انها تريد جعل بريتني القديمة شيئا من الماضي كي تحل مكانها بريتني الجديدة، وفي الحقيقة اريد ان افصل كل شيء واريد ان اصرخ بقوة اكثر من ذي قبل واريد ان اعرض جانبي المتوحش بما في ذلك جانبي الاحمق. وقالت الصحيفة ان سبيرز قبلت بأن تشعر بعدم الراحة فيما يخص الحب. واضافت انها تأمل بأن يكون صديقها المغني جوستين رجل حياتها. كما عبرت سبيرز في هذه المقابلة عن تقديرها للمغنية مادونا وقالت انها تشعر بالفخر كون «ملكة البوب» استخدمت قميصاً عليه صورة سبيرز، وقالت اني احبها واعتقد انها فعلت ذلك لاني ارتديت احد قمصانها وهذا امر جيد.
