مجموعة من المشروعات السينمائية والتلفزيونية بدأت الفنانة المصرية لوسى في تنفيذها منذ أيام بعد أن انتهت اجازتها التي بدأت عقب انتهائها من فيلم «كرسي في الكلوب»، حيث فاز بالعديد من الجوائز على المستويين المحلي والعالمي ونالت من خلاله العديد من شهادات التقدير وأعتبره النقاد مرحلة فنية جديدة في حياتها. وتقول لوسي انها بعد نجاح فيلمها «كرسي في الكلوب» قرأت أكثر من سيناريو لعمل سينمائي ووضعت أمام عينيها هذا النجاح حتى لا تقدم أية تنازلات في أعمالها الجديدة لتظل محتفظة بنجاحها حتى عثرت على موضوعين يحملان أفكارا مثيرة ويحققان لها اضافة في رصيدها السينمائي لأن السينما هي التاريخ الحقيقي للفنان. ـ وما هي تلك الأفكار المثيرة التي تناقشها أفلامك الجديدة؟ ـ أول عمل من أعمالي السينمائية الجديدة أتناول من خلاله مناقشة بعض السلبيات في ما يسمى بالصحف الصفراء وكيف تتسبب هذه المشاكل في زلزلة الاستقرار على مستوى الحياة التي تضم «الناس اللي فوق والناس اللي تحت». والعمل يكشف أسرار ما يدور في كواليس الصحف التي تثير تلك الأزمات. وعملي الثاني أصور من خلاله حياة نائبه داخل مجلس الشعب ولن «أحرق» بقية تفاصيل الفيلم حتى يتم تصويره ولكنني أؤكد أنه يحمل طابعا كوميديا ساخرا! والعملان وافقت عليهما الجهات الرقابية وبدأنا خطوات تنفيذهما والتصوير يبدأ عقب انتهاء شهر رمضان المقبل. ـ وكيف هي استعداداتك للفيلمين الجديدين؟ ـ حرصت على دراسة أدق تفاصيل كل عمل على حدة وقرأت في موضوعات كثيرة ذات صلة بدوري في الفيلمين ،ولم أتردد في استشارة بعض الأصدقاء الذين أثق في آرائهم بجانب آراء زوجي سلطان الكاشف الذي أعتبره مستشاري الأول فهو فنان وقارئ جيد ولا يعرف المجاملة وهو كمنتج أيضا ينتقي موضوعاته بعد دراسة جيدة ومعاناة حقيقية والدليل على ذلك نجاحه في تقديم فن سينمائي محترم من خلال عملين أعتز بمشاركتي فيهما وهما «سارق الفرح» و«كرسي في الكلوب». ـ هل اتجاهك السينمائي خلال المرحله المقبلة سيترتب عليه الابتعاد عن التلفزيون؟ ـ لن أبتعد عن التلفزيون لأنني أعمل بتوازن في المجالين وأهم شئ عندي هو العثور على الدور الجيد أيا كان هذا الدور فالمهم عندي أن أقدم شخصية جديدة ترتبط بي ويناديني بها الناس فهذا من وجهة نظري قمة النجاح وانطلاقا من هذا التفكير قبلت أن أقدم على شاشة التلفزيون دورا رئيسيا في حلقات تحمل اسم «موعد مع الشهرة» كتبها زميلنا المخرج والممثل السيد راضي ويخرجها مسعد فوده ويشترك معي في بطولتها ماجد المصري ورجاء الجداوي ووائل نور ويوسف داود والسيد راضي ووفاء عامر ونجوم أخرين وهي حلقات كوميدية تتحدث عن طموحات الانسان في سعيه لتحقيق الشهرة لنفسه مهما كلفه ذلك من تضحيات تضعه أحيانا في مواقف صعبة ومحرجة وأتصور أن هذا المسلسل سيمثل مرحلة جديدة من مراحل أدواري التلفزيونية التي بدأت مع «ليالي الحلمية» وامتدت لـ «ارابيسك» و«زيزينيا» حيث كنت في كل عمل من هذه الأعمال أجسد شخصيات مختلفة لبنت البلد وقد نجحت في تقديم تلك الشخصيات بسبب الطبيعة والتلقائية التي أتميز بها وأنا أمثل لأنني عندما أقف أمام الكاميرا أنسى تماما شخصيتي الحقيقية في الحياة. ـ المتتبع لخطواتك الفنية يشعر انك تهتمين الآن بلوسى الممثلة أكثر من اهتمامك بلوسي الفنانة الاستعراضية؟ ـ عندما أعمل في مجال من مجالات الفن أعطى كل جهدي ووقتي لهذا العمل والآن لا أعمل في مجال العمل الاستعراضي وكل نشاطي محصور في التمثيل ولكنني لم أعتزل فني الأصلي كنجمة استعراضية جاءت شهرتها من الرقص الشرقي حيث كانت لي مدرستي الخاصة فلم أقلد أحداً ولم أكن في نفس الوقت امتدادا لأحد فنجحت في تقديم لون خاص وهو نفس ما فعلته كممثله وقد ساعدني ذلك على أن أحافظ على شخصيتي المستقلة بعيدا عن التصنيفات الفنية التي تقول فلان بديلا لفلان وهذا صوره طبق الأصل من ذاك! ـ حققت خطوات مهمة على شاشة التلفزيون وأصبحت نجمة سينمائية ولكنك لم تحققين شيئا على خشبة المسرح.. ما هي وجهة نظرك في هذه المقولة؟ مقولة سليمة تماما فلا يزال المسرح عندي يحتاج الى اعادة نظر بالرغم من انني قدمت تجارب ناجحة ولكن حتى الآن لم تحدث «الفرقعة» التي يتحدث عنها الناس وكل ما أعمل من أجله حاليا هو قراءة النصوص المسرحية التي تفرض علي أكثر من مرة ومرتين في محاولة للعثور على شئ يناسبني وبالمناسبة أقول ان المسرح بالنسبة لي لا يمثل اغراءات مادية ولكنني أسعى اليه لذلك لو جاءتني فرصة لتقديم عرض على مسارح الدولة لن أرفضها فيكفيني اضافة نجاح جديد لسلسلة نجاحاتي السابقة. ـ منذ عدة شهور رفضت الارتباط بعمل سينمائي لأن الدور على حد تعبيرك «اغراء مرفوض» فهل هذا يعني انك ترفضين مثل هذه النوعية من الأعمال؟ ـ أولا أنا لست ممثلة اغراء وأرفض أسلوب العري ويجب أن نفهم أن الاغراء ليس هو الابتذال فأي دور ممكن تمثيله داخل منطقة الاغراء دون خدش الحياء العام عن طريق أداء الممثل فهناك أسلوب الحركة والنظرة بالعين أو الكلمة التي تكون أحيانا أقوى من أية مشاهد أخرى اباحية تخاطب الغرائز وعلى كل الأحوال أنا لا أجد نفسي في مثل هذه الأدوار! ـ متى تتخذين قرار اعتزال تقديم الرقص الشرقي والاستعراضات والتفرغ فقط للتمثيل؟ ـ هذا القرار غير وارد الآن لأنني قادرة على العطاء في مجال الرقص والاستعراض والتمثيل ولديّ مشروعات جديدة أستعد لتنفيذها عندما أعود لاستئناف نشاطي في مجال الاستعراضات حيث أحافظ على أداء تدريبات يومية للحفاظ على لياقتي وعدم زيادة وزني مع تناول الأطعمة بكافة أنواعها ولكن بأسلوب فيه اعتدال شديد يصل أحيانا الى الرجيم. القاهرة ـ «بيان اليوم»
