تحت رعاية وحضور صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة تنطلق فعاليات الدورة العشرين لمعرض الشارقة الدولي للكتاب في الرابع من نوفمبر المقبل بمشاركة 600 دار نشر منها 130 مشاركة جديدة، كما يقام في اليوم الثاني للمعرض تكريم لدور النشر وشخصيات ثقافية ومسابقة افضل كتاب محلي. جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي اقيم صباح امس في مبنى دائرة الثقافة والاعلام بالشارقة بحضور الشيخ عصام القاسمي رئيس الدائرة رئيس اللجنة العليا المنظمة للمعرض والدكتور يوسف عيدابي المنسق العام ومحمد عبدالله مشرف الملتقى الفكري المصاحب وأسامة مرة المسئول الاعلامي. في مستهل المؤتمر اشار الشيخ عصام القاسمي الى ان الدورة العشرين للمعرض تؤكد استمرارية هذه التظاهرة الثقافية الكبيرة والمتميزة التي تعتبر من المكاسب الثقافية والحضارية للامارات بصورة عامة وللشارقة بصورة خاصة والتي تحظى بكامل الدعم والرعاية من صاحب السمو حاكم الشارقة. واضاف ان هذه الدورة من المعرض تتميز بالكثير من الاشياء الجديدة كمشاركة جميع دول المغرب العربي دون استثناء اضافة الى انه ولاول مرة تشارك 19 دولة عربية وهذا الامر ان دل على شيء فإنما يدل على المكانة التي حققها المعرض، الامر الذي يجعل جميع الدول ودور النشر تسعى للمشاركة فيه، وقد اضطرت الدائرة الى تقديم الاعتذار لعدد كبير من دور النشر نظرا لعدم قدرة صالة العرض على استيعاب كل هذا العدد المتزايد من المشاركات، مشيرا الى ان المقر الجديد للمعرض والذي سيستضيف فعاليات الدورة المقبلة من المعرض سيكون الاكبر والأكثر قدرة على استيعاب جميع المشاركات. واشار الشيخ عصام القاسمي الى ان اليوم الثاني لافتتاح المعرض سيشهد حفلا لتكريم دور النشر المتميزة وهي مكتبة العبيكان من الاردن، مؤسسة الدراسات الفلسطينية ودار الاداب من لبنان الى جانب توزيع جوائز مسابقة افضل كتاب محلي وستكون الجائزة على الشكل التالي: افضل اعداد لكتاب محلي «وجوه من الامارات» ومؤلفه رونالد كودراي، افضل كتاب محلي وهو «الاوضاع الاقتصادية في امارات الساحل» لمؤلفه محمد فارس الفارس، افضل ناشر لكتاب محلي للمجمع الثقافي وكتاب «مستقبل التعليم وتعليم المستقبل» لمؤلفه الدكتور سعيد حارب، كما سيشهد الحفل تكريم شخصيتين هما: الأديب الراحل خالد السعود الزيد من الكويت وشخصية من الامارات سيعلن عنها لاحقا. ومن جهة أخرى، اشار القاسمي الى ان الدائرة الثقافية تسعى الى دعم الكتب الخاصة بالمعوقين وتعمل على دعم الجهات والمؤسسات العاملة في هذا المجال الى جانب ان الدائرة تتعاون مع المنظمة العربية للترجمة في بيروت بحيث يكون هناك عقد لترجمة بعض الكتب غير المتوفرة باللغة العربية. بدوره تحدث الدكتور يوسف عيدابي مشيرا الى الزيادة الملحوظة في الدول المشاركة وفي القسم الاجنبي حيث تشارك 103 دور نشر أجنبية كما ان نوعية الكتب العربية المشاركة فيها تغيرات جذرية من حيث الجودة والمواضيع التي تلبي كافة الاحتياجات، كما يشهد المعرض زيادة في كتب اللغات والاداب وارتفاع في عدد الكتب الفنية وستشهد ايام المعرض زيارات للعديد من المؤسسات الثقافية العربية والاجنبية كما ان صاحب السمو حاكم الشارقة امر بتوفير مبالغ كبيرة لشراء الكتب واستكمال مشروع كتاب الطفل وتأسيس مكتبات خاصة بالمراحل الاعدادية والثانوية وسيتم تزويد المدارس بهذه الكتب. كما سيشهد المعرض مشاركة متميزة للمجلس الاعلى للاسرة ومراكز ثقافة الطفل بالشارقة من محاضرات وورشات ومنتديات حول الشعر والقصة والكتابة الخاصة بالاطفال. ومن جهته أشار محمد عبد الله الى ان البرنامج الفكري المصاحب للمعرض سيكون حافلا بالندوات والمحاضرات التي سيشارك فيها عدد كبير من الكتاب والمثقفين والشخصيات الاعتبارية ومن الاسماء التى اعلن عنها الشيخ عبدالرحمن السديسي امام المسجد الحرام وغازي العريضي وزير الاعلام اللبناني وابراهيم غلوم ومعجب الزهراني من السعودية كما سيتضمن البرنامج الفكري المصاحب ندوة عن المكتبات والمعلوماتية يشارك فيها عدد كبير من اساتذة جامعة الشارقة اضافة الى محاضرات وندوات عن الكتاب العربي. وفي نهاية المؤتمر: اشار الشيخ عصام القاسمي الى ان هذه الدورة من المعرض تشهد زيادة واضحة في المشاركة المحلية وهذا مؤشر مهم على الدور الذي يلعبه المعرض للارتقاء بالكتاب المحلي حيث يزيد عدد الكتب المحلية على الـ 500 كتاب اضافة الى ان الدائرة الثقافية ستشارك بخمسين عنواناً جديداً. كتب حازم سليمان: