واصل معرض دبي لكتاب الطفل في هور العنز والذي ينظمه قسم المكتبات العامة ببلدية دبي فعالياته لليوم السابع على التوالي مؤكداً أهميته المتزايدة كرافد للعمل الثقافي في إمارة دبي. ومن المتوقع أن تشهد الأيام الثلاثة الأخيرة من المعرض إقبالاً كبيراً من الجمهور والمدارس للتزود من الإصدارات المعرفية ووسائل التعلم المختلفة التي يتضمنها المعرض في كافة المجالات الخاصة بثقافة الطفل. في هذا الإطار تسعى اللجنة المنظمة بالتعاون مع دور النشر والمكتبات المشاركة والتي يصل عددها إلى اكثر من (150) داراً للنشر إلى ترسخ الأهداف المتبقية من إقامة هذا المعرض كونه التجربة الأولى التي تقدم عليها الجهة المنظمة. و أكد محمد جاسم العريدي رئيس اللجنة المنظمة أن أي فعالية ثقافية كبيرة مثل معرض كتاب للطفل، لا تحقق نجاحاً كاملاً في أول دورة بل تحتاج المسألة إلى تهيئة مناخ ملائم للمدارس والجمهور والأطفال، وهذا لا يأتي من التجربة الأولى مشيراً إلى أن العمل الثقافي هو بوجه عام من الأعمال البطيئة التي تحتاج إلى اكثر من تجربة حتى تأخذ تأثيرها الإيجابي بين الناس، وأشار العريدي إلى أن معرض كتاب الطفل بدبي في دورته الأولى الحالية حقق اكثر من هدف ثقافي واجتماعي يمكن تسجيله لصالح العمل الثقافي في دبي وعلى مستوى الإمارات عموماً. ومن جهته، أكد عبد الرحمن إبراهيم عبد الرحمن عضو اللجنة المنظمة أن فكرة تأسيس هذا المعرض الخاص بكتاب الطفل تنبع من الحاجة الماسة لاقامة مثل هذا النشاط في مجتمع الإمارات، والذي يضيف إلى الحركة الثقافية في الدولة فعالية ذات بعد ثقافي نوعي. وأكد أن دراسة هذه التجربة، إذا ما تقرر استمرارها لابد أن تأخذ بالاعتبار الاستفادة من واقع التجربة الأولى المقامة حالياً، ثم المضي قدماً لفتح آفاق التطوير، حيث أن معظم دور النشر العربية والأجنبية التي استطلعنا آراءها بشكل مباشر أو عبر وكلائها في الإمارات يرحبون بإقامة هذا المعرض المتخصص للأطفال وفق أسس سليمة ومدروسة. وكان الناشرون المشاركون في المعرض قد أكدوا خلال الأيام الماضية أهمية هذه الفعالية المتخصصة، والتي ينبغي أن تحمل اسم «معرض دبي لكتاب الطفل» وأن يأخذ مكانه ضمن «أجندة» الفعاليات الاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجيا الكبرى التي تقام سنوياً في دبي.