انطلق رائدا فضاء روسيان ومعهما رائدة فضاء فرنسية امس على متن مركبة فضائية روسية من طراز سويوز في رحلة إلى المحطة الفضائية الدولية. وجرت عملية إطلاق المركبة بروادها الثلاثة من المركز الفضائي في بايكونور، بجمهورية كازاخستان السوفييتية السابقة. وستكون رائدة الفضاء الفرنسية كلوديا هايجنر البالغة من العمر أربعة وأربعين عاما، وهي من وكالة الفضاء الاوروبية، أول رائدة من دولة أوروبية غربية تقيم على متن المحطة الفضائية الدولية. وذكر الجهاز الروسي المشرف على هذه المهمة أن الصاروخ الذي حمل المركبة المأهولة انطلق من بايكونور «كما هو مخطط ودون أي مشاكل». والرائدان الروسيان هما قائد الرحلة فيكتور أفاناسييف «53 عاما» ومهندس الرحلة قنسطنطين كوزيييف «33 عاما». وسوف تلتحم المركبة الفضائية سويوز بالمحطة الفضائية الدولية غداً. وسيقوم طاقمها بتزويد المحطة بإمدادات وتنفيذ بعض التجارب العلمية قبل رحلة العودة المقررة بعد عشرة أيام. وبدت هايجنر هادئة قبل الرحلة. وقالت في تصريح لها بمركز بايكونور «إنني أقل توترا عما كنت عليه في رحلتي الاولى إلى المحطة الفضائية مير» التي تم إغراقها في المحيط بعد إتمامها لمهمتها. وكان طاقم المحطة الفضائية الدولية قد قام الجمعة بنقل كبسولة فضائية أخرى من طراز سويوز إلى مكان آخر استعدادا لوصول المركبة الجديدة غداً الثلاثاء. وقام قائد المحطة الامريكي فرانك كولبرتسون والرائدان الروسيان ميخائيل تيورين وفلاديمير ديشوروف بتوجيه الكبسولة سويوز على مدى اثنتي عشرة دقيقة من المركبة زاريا إلى مكان الالتحام الجديد، بيرس. ومن المقرر أن تلتحم مركبة سويوز الجديدة مع المحطة الدولية في المكان الذي تم إخلاؤه. وسوف يتم ربطها بالمحطة من جهة اليسار باعتبارها مركبة طوارئ للهبوط. وسيعود الرواد الزائرون إلى الارض على متن الكبسولة الاقدم. ـ د.ب.أ