«عائلتان على الجانبين» برنامج جديد يبث منذ مطلع سبتمبر الماضي على شاشة القناة الرابعة ـ تلفزيون عجمان يأخذ طابع المسابقات والتنافس بين عائلتين من سكان الامارات ولكنه في الحقيقة له بعد انساني اقوى واشد تأثيرا من الشكل التسابقي الخارجي، وهو دعم اواصر التعارف بين العائلات العربية في الامارات وزيادة رقعة الصداقة بين الناس. في البلاتوه التقينا بفريق عمل «عائلتان على الجانبين» حيث كان المذيع عبدالله اسماعيل مشغولا بالتعرف على العائلتين اللتين ستسضيفهما الحلقة لاذابة الحواجز بينهما، وتصوير حلقة تتسم بالطبيعية وبالحيوية والتناغم. اما علاء مشورب مخرج البرنامج فكان يتنقل بين غرفة الكونترول والبلاتوه، يحاول ضبط مواقع الكاميرات ومراجعة اماكن العائلتين وحركة عبدالله بينهما والتأكد من الاضاءة.. فيما كان ياسر جادو يتابع تنفيذ الاعداد واقفا بجوار عبدالله يراجع معه ترتيب الاسئلة ويضبط ايقاع «اسكريبت» الحلقة. وبين هؤلاء جميعا، كان زميلنا المصور يلتقط الصور محاولا ان يرصد بكاميرته حركة خلية النحل التي تعمل بسرعة في زمن لا يتجاوز الدقائق المعدودة حتى تخرج الحلقة، كما يراها المشاهدون امام شاشات التلفزين. وفي حوار سريع مع ابطال حلقات «عائلتين على الجانبين» الحقيقيين. قال المذيع عبدالله اسماعيل: طبعا فكرة البرنامج هي تعرف العائلات على بعضها، ونحن نتيح لهم الفرصة للتعارف المبدئي قبل ان ندخل الى الاستوديو فتركهم في غرفة الاستقبال ربع ساعة تقريبا، بعدها يدخلون الى ديكور البرنامج حيث احاول ان اوصل لهم فكرة البرنامج الذي لا يقوم على التنافس وانما التعارف اذ ان الكل يربح ولا يوجد اي تشاحن ابدا،والحمد لله في الحلقات الست الماضية لم يحدث اي احتجاج على نتيجة الحلقات. وحول المشاكل في البرنامج يقول عبدالله في بعض الحلقات تواجهني مشكلة الخجل حيث انني لا استطيع احيانا ان اتغلب على هذا الخجل رغم كل محاولاتي لتبسيط الامر عليهم واحكي عن الحلقات السابقة والسلبيات التي واجهناها حتى نتفاداها في حلقتنا واعرفهم كيف يواجهون الكاميرا ويجاوبون على الاسئلة، لكن رغم ذلك لا يستطيع البعض التغلب على خجله. اما الايجابيات فوصفها بالقول: اعتقد أن اهم شيء في البرنامج هو انني مذيع اماراتي والعائلات التي نستضيفها هي من اقطار عربية متعددة ومقيمة في الامارات، مما يعطي انطباعا بأننا نسيج عربي واحد. اما المخرج علاء مشورب فيقول: عندما استلمت فكرة البرنامج، ارتسمت في ذهني صورته تلقائيا وهو ان تكون هناك عائلتان كل عائلة على جانب والمذيع في الوسط.. وعندما صممنا الديكور كان هدفنا ان يخرج بسيطا ولا يكون مبهرجا بشكل زائد، بعد ذلك قمنا بتوزيع الاضاءة بحيث تكون هناك اضاءة مركزة على كل عائلة، واخرى على المذيع، واضاءة ايضا توضح الخلفية التي تتكون من صور للامارات واخرى تظهر حركة دخول المذيع من الباب الاوتوماتيكي في الخلفية بتوجيه اضاءة مركزة عليه في لحظة الدخول، اي اننا نستخدم الاضاءة لاظهار الاحداث الرئيسية بالبرنامج.. واستخدم خلال التصوير خمس كاميرات. واضاف مشورب: عموما اخراج البرنامج سهل، لكنني ابذل مجهودا في الاضافة على حركة المذيع والمحافظة على الحركة في الصورة. اما ياسر جادو الذي يقوم بمتابعة تنفيذ الاعداد فيقول: فكرة البرنامج تقوم على ان يتم التعارف بين عائلتين وذلك لزيادة اواصر الصلات الاجتماعية بين الناس من خلال مسابقات خفيفة، ودائما ما تخرج العائلتان وقد تعارفتا بشكل جيد. ومن جانبنا نخبرهم قبل التصوير ان هدفنا التعرف وليس المنافسة حيث تذهب الجوائز لكلا العائلتين. وعن ردود فعل البرنامج بعد اذاعة ست حلقات يقول ياسر جادو: اتصلت بنا العديد من العائلات تريد المشاركة وذلك لأن البرنامج خفيف وممتع، حتى اسئلتنا تعتمد في الاساس على تثقيف الناس بأسئلة خفيفة تصل الى عشرة أو ثمانية اسئلة. وعن مشاركة اطفال العائلات بالبرنامج يقول جادو: نحن نقصر مشاركة الاطفال على سن العاشرة وما فوق حتى يكون هناك تجاوب مع البرنامج، لكن اتضح لنا رغم خوفنا من مشاركة الاطفال في البداية، انهم هم الذين يجيبون على الاسئلة اكثر من الاهل ويمنحون الحلقات روحا جميلة وحركة محببة. أمنية طلعت
