انقضت خمس عشرة سنة منذ ان قفزت الممثلة الفرنسية الحسناء أينيس ساستر الى عالم الشهرة من خلال فيلم «الذهبي» على يد السينمائي الاسباني كارلوس ساورا، حيث عشق العالم ملامح وجهها الطفولي الرقيق وحثت دنيا السينما وكبرى دور الازياء الخطى للفوز بها، غير ان الفتاة الملائكية الملامح ارادت ان تعد نفسها بوعي قبل ان تطأ ارضا زلقة لعالم كان قد فتح ابوابه لها على مصاريعها وقالت لنفسها: اما ان تكوني قوية واما ان يلتهموك! وهكذا انطلقت الى جامعة السوربون لدراسة اللغة والادب الفرنسيين، وعندما عادت للظهور في «اعد من الغيوم» اظهرت شخصية كانت قد نمت على جميع المستويات واصبحت اجمل من السابق وواصلت مسيرتها الفنية بحيث تكاملت نظرتها اكثر في معايشتها للشخصيات التي كانت تؤديها. ولم تعد فكرة الوصول الى موقع مميز على صعيد عملها كممثلة وعارضة كونها البداية فحسب، فلقد صورت ثمانية افلام، وهي تعد في باريس حاليا لدعاية جديدة لصالح شركة «لانكوم» وذلك لموسم عام 2002 حيث تؤكد ان «الدعاية تعجبني فهي اقرب الى الناس وينبثق منها شيء ايجابي مشبع بالحرارة الانسانية». ولم تقتصر نجاحات اينيس ساستر في الآونة الاخيرة على توقيع عقد جديد لمدة خمس سنوات مع شركة مواد التجميل هذه، فلقد مرت كذلك في مهرجان سيتجيس السينمائي حيث حصد فيلم «فيدوك» للمخرج الفرنسي بيتوف خمس جوائز وتتقاسم فيه ساستر دور البطولة مع جيرار ديبارديو والذي تقدره منذ ان التقيا في الكونت دي مونت كريستو وجياومي كاينت. عن: «ايه بي سي» اسبانيا