ذي الاصبع العدواني ـ حرثان بن مُحَرث يا مَنْ لِقَلْبٍ طويل البَث محزون أمسى تَذَكر رَيا أمّ هارُون أمسى تذكرها منْ بعد ما شَحَطت والدهر ذو غِلْظة حِيناً وذو لِين فإن يكن حُبها أمسى لنا شَجَنا وأصبح الوَأيُ منها لا يُوَاتِيني فقد غَنِينا وشملُ الدار يجمعنا أُطِيع رَيا ورَيا لا تعاصيني نرمِي الوُشاةَ فلا نُخطِي مَقاتِلَهم بصادقٍ من صفاء الودّ مكنون ولي ابن عم على ما كان من خلق مختلفان فأَقْلِيه ويَقْلِيني أَزْرَى بنا أننا شالت نَعَامَتُنا فَخَالني دُونه بل خْلتُه دوني لاهِ ابْنُ عَمك لا أَفْضَلْت في حَسَبٍ عَني ولا أنت دَيانِي فَتخْزُوني ولا تَقُوت عيالي يوم مَسْغَبةٍ ولا بنَفْسِك في العَزاء تكفيني ولا يرى في غير الصبر منقصة وما سواه فإن الله يكفيني لولا أَوَاصِرُ قُرْبَى لَسْت تحفظها ورَهْبَةُ الله في مَوْلًى يُعادِيني إذاً بَرَيْتُك بَرْياً لا انْجِبار له إني رأيتك لا تَنْفَك تَبْريني إن الذي يَقْبِض الدنيا ويبسطها إن كان اغناك عني سوف يُغْنيني