قال باحثون بريطانيون أمس الجمعة ان كاميرا متناهية الصغر توفر للاطباء صورا من داخل اورام سرطان الثدي يمكن ان تحدث ثورة في علاج هذا المرض الذي يودي بحياة ملايين النساء كل عام. وهذه الكاميرا عبارة عن منظار دقيق في حجم خصلات قليلة من شعر الانسان يتم ادخاله من الحلمة ليرسل صورا مكبرة من داخل القنوات اللبنية للثدي الى شاشة تلفزيونية مما يسمح للاطباء بمعرفة ما يدور بالداخل. وعادة ما تحدث الاصابة بسرطان الثدي في الغشاء المبطن لقنوات الثدي ثم ينتشر الورم في الانسجة المحيطة. وقال نيكولاس بيشي نيومان الطبيب بمستشفى جايز بلندن «قد يحدث هذا الاسلوب ثورة جديدة في المعركة ضد سرطان الثدي. وفي السنوات الثلاث او الاربع المقبلة قد يصبح من الممكن الحيلولة دون الاصابة بسرطان الثدي تماما». وبيشي نيومان وفريقه هو اول من يستخدمون هذا الاسلوب في اوروبا وان كان تم اختباره بالفعل في الولايات المتحدة. ويعتقدون انه مع استخدام هذا المنظار الدقيق لن تكون ثمة حاجة للاسلوب الحالي في اخذ عينات من الانسجة المشكوك في اصابتها بالسرطان. رويترز