واصل معرض كتاب الطفل في هور العنز في دبي فعالياته لليوم الرابع على التوالي في فترتي الصباح والمساء، حيث استقبل عدداً من المدارس ومن مختلف المراحل الدراسية. وقد ابدى الزوار من أولياء الأمور والطلبة وادارات المدارس ارتياحهم لمستوى الاسعار لمختلف الكتب التي ضمتها اجنحة المعرض لكل دور النشر المشاركة، والتي يزيد عددها على 150 داراً للنشر محلية وعربية واجنبية. كما واصلت الفعاليات الثقافية والفنية والترفيهية المصاحبة للمعرض انشطتها في فترتي الصباح والمساء بمشاركة عدد كبير من الاطفال وتتضمن هذه الفعاليات مسابقات في الرسم والتلوين، وانشطة خاصة بالكمبيوتر، ومهارات تقنية مختلفة. وقد حققت القصص والروايات والكتب العلمية الخاصة بمناهج التدريس اعلى المبيعات، حيث يتضمن المعرض آلاف العناوين المتعلقة بهذا الشأن، والتي هي اصدارات حديثة متميزة شكلاً ومضموناً. ويتوقع اصحاب وممثلو دور النشر المشاركة ان الايام الاربعة الاخيرة للمعرض سوف تشهد اقبالاً كبيراً من طلبة المدارس والجمهور، وخاصة بعد انتهاء فعاليات معرض جيتكس الذي استقطب نسبة كبيرة من الجمهور. ويقدم العارضون خصومات استثنائية كبيرة على عناوين كثيرة من الكتب، وبالذات في القصص، والروايات وكتب الخيال العلمي، والكمبيوتر والتربية بما من شأنه استقطاب اعداد كبيرة من الجمهور للاستفادة من هذه الخصومات. وتأتي أهمية هذا المعرض انه يشكل البادرة الاولى من نوعها على مستوى الامارات المتخصصة في كتاب الطفل، حيث ان المعارض الاخرى التي تقام على ارض الدولة هي للكبار والصغار على حد سواء. وعلى هذا ابدى اكثر من ناشر اهتماماً خاصاً بهذه التظاهرة، معتبراً ان مواصلتها في السنوات المقبلة سوف يشكل تقليداً ثقافياً هاماً يضاف لثقافة الطفل على المستويين المحلي والخليجي والعربي. وأعرب اكثر من ناشر عن أمله في ان تقوم اللجنة المنظمة ـ بدعم من الجهات المختصة في دبي ـ بتطوير هذه التظاهرة الثقافية مستقبلاً، سواء على الصعيد الكمي او النوعي، وذلك باستقطاب اكبر عدد ممكن من الناشرين من خارج الدولة، وبحيث يكون معرض كتاب الطفل في دبي رائداً في هذا المجال على المستويين الخليجي والعربي.