تقول دراسة اجريت حديثاً ان الفتيات الاكبر سناً يحتمل ان تعانين من اعراض زيادة الحركة المرضى وعدم الانتباه اكثر من الفتيات الاصغر سناً، وهن ايضاً اكثر عرضة للإكتئاب والانفعال الشديد. غالباً ما يكون لدى هؤلاء الفتيات مستوى ذكاء اعلى من الذكور الذين يعانون من نفس الشيء. ويقول الباحثون ان نتائج الدراسة تفيد بأن اعراض زيادة الحركة وعدم الانتباه قد تظهر على الفتيات بطريقة لم تتوقعها البحوث السابقة. وتقول الدكتورة باميلا كاتو رئيسة فريق الدراسة ان ارتفاع مستوى ذكاء هؤلاء الفتيات قد يكون عائقاً امام تشخيص اعراض زيادة الحركة وقلة الانتباه.ورغم ان هذه الاعراض تصيب ملايين الاطفال، فان البعض يعتقد انها لم تلق العلاج المناسب، خاصة لدى الفتيات. وتقول الدكتورة باميلا كاتو الاستاذة بكلية طب جامعة ستانفورد ان غالبية الدراسات على اعراض زيادة الحركة وقلة الانتباه اجريت على ذكور فقط، وقليل جداً من هذه الدراسات شملت الفتيات، لذلك قد يكون هناك شكوك في نتائج تطبيق الاختبارات التشخيصية على الفتيات. وراجع الباحثون التاريخ الطبي لنحو 75 فتاة قيل انهن يعانين من اعراض زيادة الحركة وانخفاض الانتباه لتحديد الخصائص التي يشتركن فيها خلاف الفئة العمرية واختلاف هذه الخصائص بين المرحلة العمرية من 48 سنوات ومرحلة 919 عاماً. كما قارن الباحثون بين هؤلاء الفتيات ونظرائهن من الفتيان. ووجد الباحثون الفتيات في المرحلة العمرية الاعلى غالباً ما يكبتن مشاعرهن ويشكين من متاعب صحية ولديهن مشكلات اجتماعية وتبدو عليهن بعض اعراض الاكتئاب والانفعال الشديد والقلق. اما الدراسات التي اجريت على الذكور فأثبتت ان هناك انفصالاً بين اعراض زيادة الحركة وقلة التركيز والاكتئاب من ناحية اخرى. وتقول الاستاذة كاتو ان هذه الدراسة الجديدة اثبتت عدم وضوح اسباب ارتباط العرضين اي زيادة الحركة وقلة الانتباه من ناحية والاكتئاب من ناحية اخرى ولابد من دراسة هذه العلاقة. لكنها تضيف ان الفتيات اللائي خضعن للدراسة كان لديهن نقاط قوة، حيث ثبت انهن يتمتعن بنسبة ذكاء اعلى. وقالت ان هذه النتيجة لم تكن متوقعة لان هذا العرض يرتبط دائماً بانخفاض الذكاء. ولم يكن هناك فروق كبيرة بين المجموعتين العمريتين للفتيات اللائي يعانين من هذه الاعراض. لكنها قالت ان فحص زيادة الحركة وانخفاض الانتباه عند هؤلاء الفتيات لابد ان يقترن باختبارات الاكتئاب والقلق. اشرف رفيق