انتقدت صحيفة ايرانية محافظة منح جائزة نوبل للاداب لعام 2001 للكاتب البريطاني من اصل هندي ف. س. نايبول الذي وصفته بأنه «احد اكثر كتاب العصر معاداة للاسلام». وقالت «كيهان الدولي» الناطقة بالانجليزية «ان منح هذه الجائزة الى احد اكثر كتاب عصرنا معاداة للاسلام بعد اسابيع قليلة على الهجمات في نيويورك وواشنطن يعكس ظلالا واضحة من معاداة الاسلام». وتساءلت الصحيفة في تعليق رئيسي لها «ما الذي جعل نايبول يستحق هذه الجائزة الادبية الكبرى في هذا الوقت بالذات » وقالت «الجواب ومهما كان وقعه شديدا هو كتاباته المعادية بشدة للاسلام». وتابعت الصحيفة «ان نايبول سعى الى نشر الحقد والسموم ازاء المسلمين كما سعى الى تحقيرهم» وهو «لا يستحق ابدا اي امتياز». وقالت ان الاكاديمية السويدية التى منحت نايبول هذه الجائزة الادبية «ارادت بذلك ان تنضم الى الموجة المعادية للاسلام التى تنتشر في الغرب بعد اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر». ورأت الصحيفة انه كان من الانسب ان تمنح الجائزة لكاتب او شاعر «يعمل على نشر المحبة والتفاهم بين الثقافات والاديان». يشار الى ان نايبول معروف بكتاباته عن الطبقات المسحوقة في المجتمعات الغربية لكنه ايضا معروف بانتقاداته الشديدة للإسلام في اعماله كما في تصريحاته. ـ أ.ف.ب