انتجت شركة «تويوتا» اليابانية للسيارات وشركة «سوني» العملاقة للالكترونيات سيارة يمكنها الابتسام والعبوس والصراخ فضلا عن قياس ضغط السائق ومعدل افرازه للعرق. وقالت «تويوتا» في بيان صحفي امس ان السيارة الجديدة «تستكشف امكانية التواصل بين الناس وسياراتهم» وصممت السيارة التي تضم اربعة مقاعد لتظهر العواطف وتتعلم من خبرة السائق وستعرض للمرة الاولى في معرض طوكيو للسيارات الذي يبدأ الاسبوع المقبل. والسيارة مزودة بمحرك سعة 1.5 لتر وبها فتحات على شكل حدوة الحصان تضيء للتعبير عن العواطف ووضعت المصابيح الامامية في منتصف المسافة بين الزجاج الامامي ومقدمة السيارة لتبدو كعينين بينما تبدو المرايا الجانبية كأذنين. وحين يقترب مالك السيارة منها فانها تضيء بنور اصفر برتقالي بهيج. واذا ثقب اطار او فرغ الوقود تضيء السيارة نورا ازرق مصحوبا بعرض صور لدموع تذرف. واذا اجتاز قائد السيارة منحنى بسرعة كبيرة او ضغط على الكوابح بقوة زائدة يتحول الضوء الى احمر غاضب. ومؤخرة السيارة تشبه المقدمة في التصميم وبها هوائي يهتز مثل الذيل. ويمكن قيادة السيارة بما يشبه العصي المستخدمة في بعض العاب الكمبيوتر وليست بها دواسات للكوابح او الوقود لكن بها اجهزة استشعار لاستكشاف الحالة المزاجية للسائق واعطاء نصائح اثناء القيادة. والسيارة مسجل بها بيانات عن اسلوب القيادة لسائق خبير ويمكن ان تقارنها باسلوب من يقودها لتعرض كلمات استحسان او تحذير على شاشة مركزية. ويمكن للسيارة «بود» ان تنبه السائق الى انه يسير بسرعة وان تقيس المسافة الفاصلة عن السيارة الامامية وتحسب معدل زيادة السرعة وتقيس نبض السائق ومعدل افرازه للعرق. وباستطاعة السيارة ايضا ان تخفف من توتر قائدها بموسيقى هادئة او هواء بارد كما انها تتذكر ما يفضله من الموسيقى وبرامج التلفزيون. كما انها قادرة على تذكر اسلوب قيادة السائق وضبط خصائص التشغيل الى افضل مستوى مناسب. ـ رويترز
