خسرت مريضة بريطانية معركة قضائية امس لاثبات حقها في «الموت بكرامة» في انتكاسة لمؤيدي قتل الرحمة. وكانت ديان بريتي «42 عاما» التي تعاني من مرض الخلية العصبية الحركية تطالب في دعواها بالا يحاكم زوجها اذا ما ساعدها على الانتحار. وفي قضية تبرز معارضة بريطانيا لقتل الرحمة رفض قضاة محكمة عليا دعوى بريتي ورفضوا السماح لها باستئناف الحكم الا امام مجلس اللوردات. وزعمت اسرة بريتي ان هذا الرفض يعد انتهاكا لحقوق الانسان بتعريض ديان الى اسلوب علاج مهين وبعدم احترام حياتها الشخصية. الا ان اللورد سايمون تاكي من المحكمة العليا ذكر ان حقوق الانسان تنص على «حقها في الحياة بكرامة لا الموت بكرامة». واصيبت بريتي وهي ام لاثنين بالشلل التام وهي لا تقوى على الحركة على الاطلاق بحيث لا يمكنها قتل نفسها. وعقوبة المساعدة على الانتحار السجن 14 عاما. وشخصت اصابة بريتي بالمرض عام 1999 وهي تعيش مع زوجها وابنتها وحفيدتها. وهي حاليا في مرحلة متقدمة من المرض وغير قادرة على الكلام وتتناول الطعام من خلال انبوب. الا ان قواها العقلية لم تتأثر. ـ رويترز