واصل معرض كتاب الطفل في دبي فعالياته امس بمكتبة هور العنز ضمن فعاليات ملتقى الطفل. ويشارك في المعرض اكثر من 150 دار نشر عربية ومحلية، تعرض في اجنحتها نحو 50 الف عنوان، خاصة باصدارات الأطفال باللغتين العربية والانجليزية. وتتضمن الكتب المعروضة جميع اهتمامات الأطفال والناشئة في شتى مناحي المعارف والعلوم والفنون والآداب وتحتل العناوين الأدبية والروائية وقصص الأطفال مساحة كبيرة من حجم المعروضات، الى جانب الآلاف من عناوين الكتب العلمية المتفرقة التي تناسب المراحل الدراسية والذهنية للأطفال. وقال محمد جاسم العريدي رئيس قسم المكتبات في بلدية دبي رئيس اللجنة المنظمة للمعرض، ان اقامة معرض لكتاب الطفل في امارة دبي، تأتي في اطار اهتمام حكومة دبي بدفع الحركة الثقافية المتعلقة بالأطفال مشيراً الى ان هذا المعرض في تجربته الأولى يعتبر ركيزة ثقافية معرفية مهمة لطلبة المدارس وللأطفال في مختلف الاعمار. واشار الى ان الكتاب يشكل الوعاء الأساسي للبناء الثقافي والمعرفي. واكد ان اقامة هذا المعرض في بداية العام الدراسي تخدم العملية التعليمية والتربوية من خلال توجيه الطلبة والأطفال نحو التركيز على الثقافة والمعرفة والاطلاع بما يعمق المفاهيم التعليمية والتربوية، وبما يحقق بناء جيل متكامل تعليمياً وثقافياً وأخلاقياً. ودعا ادارات المدارس الى الاستفادة من اقامة هذا المعرض وذلك بتوجيه الطلبة الى التزود بالكتب على اختلافها، وتغذية مكتبات المدارس بمزيد من الاصدارات المتنوعة، وبخاصة الحديثة منها، والتي تدخل الى البلاد لأول مرة، من خلال المعرض. وفي هذا الاتجاه دعا عبدالرحمن ابراهيم عضو اللجنة المنظمة للمعرض الآباء والامهات لزيارة المعرض للاطلاع على ما يضمه من كتب واصدارات ومساعدة ابنائهم الطلبة على اختيار ما يناسب المكتبة المنزلية الخاصة بهم. وقد ابدت دور النشر والمكتبات المشاركة استعدادها لتقديم خصومات كبيرة على معروضاتها من الكتب الى المدارس واولياء الامور بهدف دعم المكتبات المدرسية والمنزلية.