وللجمال ايضاً نصيبه في معرض جيتكس الحالي.. بين الطرقات وعلى منصات الشركات في المعرض تصافح عيون الزائرين ابتسامات رقيقة تتوارى خلف همسات ناعمة تجذب المارين من اجل عرض منتجات الشركات. مئات الصبايا الجميلات جداً ـ بشهادة الزائرين ـ يقمن بما يملكن من مقومات طبيعية و.. غير طبيعية بتوزيع مطبوعات الشركات والاجنحة على زوار المعرض في كل صوب وحدب، تتعدى الالوان وموديلات الازياء الحديثة على قامة الحسناوات، ويتلازم معها بالطبع اصناف العطور العالمية التي تملأ اجواء قاعات العرض وتتنفسها القلوب قبل الانوف. يعلق احد الزائرين على وجود هذا الكم من الفتيات، اصبح ضرورياً في المعارض فهن رياحين لنا. ويضيف اخر ان العرض والمعارض لا تكتمل الا بهن لاضافة جو من البهجة والاستمتاع على هذه المعارض حتى لو كانت في تكنولوجيا المعلومات..!. واذا كانت هناك منافسة حادة بين الشركات لعرض احدث منتجاتها في التكنولوجيا فهناك ايضاً منافسة حادة بين صنوف الجمال لا تخطئه العيون ويأتي الجمال الروسي في المقدمة فكثير من الفتيات قدمن من جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق للعمل كموديلات وفتيات عرض في الاحداث الاقتصادية والتجارية الضخمة مثل جيتكس ـ كما قالت احداهن ـ ولكن هذا لا يمنع من بروز الجمال العربي بكثافة ايضاً بلهجاته المتعددة وازيائه الرائعة.. الى جانب الجمال الافريقي برشاقته وقوامه الممشوق وهو المفاجأة هذا العام. والجمال لم يقتصر على معرض جيتكس بل امتد الى سوق الكمبيوتر في مركز معارض المطار ايضاً واستغلت احدى الشركات بالتعاون مع مجلة متخصصة في تكنولوجيا المعلومات الفرصة لاقامة عرض ازياء للمنتجات التكنولوجية عبر فتيات جميلات لمدة 95 دقيقة يومياً بنفس تفاصيل عروض الازياء العالمية. الفتيات لا يستعرضن جمالهن مجاناً بل هناك شركات متخصصة تقوم بتوريد تلك الفتيات للشركات في المعارض. وهناك العديد من هذه الشركات في دبي.. والتسعيرة حسب حجم المعرض، لكن المتعارف عليه ان الساعة تحسب بـ 50 درهماً اي ان الفتاة تحصل على نحو500 درهم يومياً في كل معرض تستعين بها الشركات. كتب عادل السنهوري: