انه اشهر الشواذ في المانيا حيث اعلن ميوله الجنسية قبل ساعات من كشف صحيفة النقاب عن سره. لكن كلاوس فوفيرايت رئيس بلدية برلين الحالي والذي يسعى لاعادة انتخابه يوم الاحد المقبل يريد ان يشتهر بشيء اخر.. انقاذ اكبر المدن الالمانية من الافلاس. وكان فوفيرايت «48 عاما» سياسيا مغمورا في المجلس المحلي قبل اعلانه عن ميوله الجنسية في يونيو الماضي. وبدلا من ان يضر ذلك بمستقبله اصبح فوفيرايت من المشاهير بين عشية وضحاها نتيجة لاعترافه الصريح. ومنذ اعترافه لم يثر فوفيرايت المزيد من الجلبة حول حياته الشخصية وابعد شريكه عن الاضواء بقدر المستطاع بينما يستمتع بشهرته الجديدة. وفي مقابلة مع رويترز قال فوفيرايت ان هدفه الرئيسي انقاذ برلين من الافلاس والقضاء على الفوضى المالية التي تعم المدينة التي ترزح تحت وطأة دين يصل الى 35 مليار دولار. وقال فوفيرايت «الناس في برلين يعلمون فداحة المشاكل المالية. يجب على الساسة ان يعلموا ان الوقت قد حان ليطلعوا الناس على الحقيقة». ولكن المعلقين المحافظين انتقدوا فوفيرايت لتجنبه وضع مقترحات ملموسة للتعامل مع الصعاب التي تتعرض لها برلين. وتقول صحيفة فرانكفورتر الجيميني زونتاجستسايتونج «ان برنامجه السياسي فارغ كخزانته». رويترز