نفت الفنانة هالة فاخر ما تردد من أنها قررت التوقف عن تقديم الأعمال الكوميدية وأكدت كذب تلك الشائعات ووصفتها بأنها عارية تماما من الصحة بدليل اشتراكها حاليا في بطولة ثلاثة مسلسلات فكاهية تعرض جميعها خلال شهر رمضان القادم في القاهرة ومنطقة الخليج وسوريا ولبنان والأردن. وتؤكد هالة فاخر انزعاجها من مروجي تلك الشائعات التي تزعم تخليها عن الكوميديا التي ارتبطت بها كممثلة وكمنتجة وكمقدمة أيضا للعديد من البرامج التليفزيونية خفيفة الظل. ـ من وجهة نظرك من صاحب المصلحة في إطلاق تلك الشائعات؟ ـ لا أدري من يتعمد ترديد نغمة ابتعادي عن تقديم الأعمال الكوميدية التي تمثل مرحلة أساسية ورئيسية في حياتي فأنا مثلت كل الأدوار الدرامية وتميزت في اللون الكوميدي وهو من أصعب الفنون ونجحت في أن أجعل لنفسي أسلوبا خاصا ليس امتدادا أو تقليدا لأحد خاصة ونحن نعاني ندرة من الممثلات الكوميديانات فمن غير المعقول أن أترك المجال الذي صنعت فيه مستقبلي بدمي لأتجه الى تقديم شخصيات مختلفة لا تندرج تحت الكوميديا ثم لماذا يأتي هذا التحول الآن وأنا في الأصل أقدم الأدوار النسائية التي تعتمد على الصورة الكاريكاتيرية وهي شيء ليس سهلا وتحتاج لامكانات هائلة في الاداء الى جانب الموهبة. مسلسلات كوميدية جديدة ـ ما هي الأعمال الكوميدية التي ترتبطين بها الآن؟ ـ داخل ستوديو الجيب أصور حاليا المسلسل الاجتماعي الكوميدي والقلب إذا هوى قصة وسيناريو وحوار علاء عبدالمنعم واخراج أشرف سالم ويشترك معي في البطولة كل من محمود قابيل وسمية الألفي وسعاد نصر وغادة نافع وحسن مصطفى وعبدالله محمود وتدور أحداث العمل في اطار رومانسي حول قصة مدرس يتزوج ابنة أستاذه عرفانا له ثم يلتقي بأرملة لها طفلة يأخذ على عاتقه تربيتها حتى تكبر ثم تحدث له مفاجأة. وفي نفس الوقت أصور داخل الحي الاسلامي بمدينة الانتاج الاعلامي المشاهد الخارجية من مسلسل يا رجال العالم اتحدوا قصة وسيناريو وحوار عاطف بشاي واخراج حسن بشير ويشترك معي في البطولة حسين فهمي وعزت أبو عوف وسلوى خطاب وحسن حسني وأسامة عباس وغادة عبدالرازق وحسن مصطفى وتدور أحداث الحلقات حول بعض قضايا المرأة بعد صدور قوانين الأحوال الشخصية الجديدة مثل الخلع ومناقشة وثيقة الزواج الجديدة وحقوق المرأة في السفر للخارج بدون شرط الموافقة من الزوج كما كان متبعا من قبل في القانون القديم. وهناك أيضا عمل ثالث أقوم بتصويره داخل ستوديوهات التليفزيون المصري اسمه تأليف في تأليف قصة وسيناريو وحوار منير فتح الله واخراج محمد دنيا ويشترك معي في بطولته أميرة العايدي وسيد زيان وأحمد راتب وأحمد سلامة وتدور الأحداث حول مؤلف درامي يعشق ابتداع شخصيات غريبة في مسلسلاته مما يوقعه في عدة مواقف حرجة عند عرض بعض هذه الأعمال حيث يوجه له النقاد نقدا عنيفا. ـ ولماذا اختفى نشاطك كمنتجة للبرامج الفكاهية وللأعمال الدرامية الكوميدية؟ ـ خلال شهر رمضان المقبل تعرض لي في بعض القنوات الفضائية العربية برامج من انتاجي وبطولتي أيضا ثم هناك أيضا مسلسلات وسهرات جديدة في خطتي وأبدأ في تنفيذها قبل نهاية هذا العام. ـ وأين أنت من المسرح؟ ـ هناك عروض كثيرة أدرسها حاليا ولكنني لم أستقر على رأي نهائي حتى الآن لأسباب تتعلق بنواحي انتاجية وربما أفكر في تكوين فرقة مسرحية تحمل اسمي خلال شهور الصيف المقبل حيث أبحث الآن عن مسرح لأقدم عليه عروضي والتي لن تقتصر على القاهرة فقط ولكنها ستمتد الى دول الخليج التي أتمتع فيها بشعبية كبيرة. ـ ما هو المشروع الذي تسعين الى تحقيقه ولم يتحقق حتى الآن؟ ـ أسعى لتخليد ذكرى والدي الفنان الراحل فاخر فاخر الذي كان من أعمدة الحركة التمثيلية في مصر وأسهم بجهده في المسرح والسينما والتليفزيون وإنه صاحب اداء من طراز فريد ولعب عدة أدوار وصفها النقاد آنذاك بأنها لو عرضت على الشاشة العالمية لاستحق صاحبها جائزة الأوسكار!! وتضيف هالة فاخر أنها انتهت من كتابة قصة حياة والدها الفنان فاخر فاخر وسوف تشرع في تنفيذها من خلال حلقات مسلسل تليفزيوني ولكنها لم تستقر على اختيار الممثل الذي يجسد شخصيته في مرحلة الشباب وأيضا لازالت حائرة في اختيارها للفنان الذي يمثل المرحلة الأخيرة من حياته!! ـ وأسباب اختفاء هالة فاخر من المسلسلات التاريخية؟ ـ لم أختف ولكن الأدوار التي تناسبني غير متوفرة فأنا موجودة ولكن ما يكتب هذه النوعية من الأعمال لا يتخيلني في شخصية من بين شخصيات العمل الذي يكتبه ولذلك أعتذر دائما عن قبول أدوار تاريخية لا أجد نفسي فيها حتى لا تتحول تلك الشخصيات الى شكل الدراما الكوميدية وتخرج عن الاطار المحدد لها! ـ من الكوميديانة التي تضع الابتسامة على وجهك من نجمات الجيل الحالي؟ ـ صديقتي الفنانة سعاد نصر كوميديانة من الطراز الأول ولكن بكل أسف لا أحد يستغل تلك الموهبة غير العادية فهي آخر النجمات اللاتي يصنعن الضحك الراقي فنحن نعاني الآن من أزمة الممثلات الكوميديانات خفيفات الظل ولا أدري ماذا حدث في هذا الزمن العجيب حيث لم يفرز فنانات كوميديانات يذكرنا بأيام ماري منيب أو زينات صدقي أو سهير البابلي وشويكار وغيرهن من أصحاب الاداء الرفيع. القاهرة ـ مكتب «البيان»: