أعلن معهد البيئة السويدي أمس ان امطارا من رمال الصحراء انهمرت قبل ظهر امس الأول في سكانيا وعلى الساحل الجنوبي الغربي للسويد فكست السطوح والارصفة بطبقة رقيقة من الغبار المغري. واثار تلوث مياه الامطار فضول السكان فأجريت تحاليل على عينات منها كشفت وجود ذرات رمال دقيقة للغاية. وسبق ان سجلت هذه الظاهرة غير انها نادرة للغاية. وهي ناجمة عن عاصفة رملية هبت في الحادي عشر من اكتوبر في الصحراء في وسط القارة الافريقية وفق ما اوضح المعهد في بيان. وحملت الرياح معها مليارات الذرات المجهرية وبعد ان قطعت بها الاف الكيلومترات شمالا، افرغت كتلة الغيوم حمولتها الغريبة فوق السويد. وتابع المعهد ان الرياح كانت لا تزال تهب أمس الثلاثاء في اتجاه الشمال، ما ينذر بتكرار الظاهرة ذاتها في الايام المقبلة في داخل الاراضي السويدية. أ.ف.ب