قالت صحف بريطانية امس ان اول طفل بريطاني «تفصيل» تم اختيار صفاته الوراثية لتوفير نخاع عظمي لشقيقه المريض سيولد في مطلع العام المقبل. وذكرت الصحف ان زوجين لم تذكر اسميهما تجنبا القوانين البريطانية المتشددة الخاصة باختيار الصفات الوراثية بالسفر الى الولايات المتحدة طلبا للعلاج لانجاب طفل تكون له صفات وراثية قريبة تلائم ابنهما البالغ من العمر اربع سنوات المريض باللوكيميا «سرطان الدم». واثارت القضية خلافا حول «اطفال قطع الغيار» حيث انقسم خبراء الطب وجماعات الضغط بشأن قضية اختيار الصفات الوراثية وعواقبها الاخلاقية. ولكن الزوجين دافعا عن قرارهما مؤكدين معارضتهما الشديدة لتعبير «الطفل التفصيل» وانهما كانا يعتزمان دوما انجاب طفل اخر. ونقلت صحيفة «الديلي ميل» عن الاب قوله «اننا لانصمم اطفالا. اننا لا نحاول اختيار لون العيون او الشعر بل نحاول مقاومة مرض». وتمنع بريطانيا عملية اختيار الصفات الوراثية ولكن الام وهي في شهر حملها السادس تخضع لرعاية اطباء انجليز ومن المتوقع ان تلد في لندن اوائل العام المقبل. وقال الدكتور مايكل ويلكس رئيس لجنة اخلاقيات المهنة في نقابة الاطباء البريطانية لصحيفة «»الديلي اكسبريس ان الهدف من اي عملية علاج للاخصاب حتي اليوم هو انجاب طفل مرغوب فيه يجب ان تكون سلامته هي «القضية الاساسية» واردف قائلا «لااعتقد ان مساعدة طفل اخر يجب ان تكون السبب الرئيسي لانجاب طفل جديد». ـ رويترز