أسدل الستار امس على معرض فرانكفورت للكتاب الذي استمر ستة أيام لوحظ فيها انخفاض أعداد الزائرين بصورة حادة مقارنة بالاعوام السابقة. وأعربت الشرطة عن بعض الدهشة لعدم حدوث أي شيء يعكر صفو المعرض على الرغم من التوتر المتصاعد الناشئ عن المواجهة الدولية مع الارهاب. وقال المنظمون انه حتى حلول مساء أمس الاول بلغ عدد زوار المعرض 247 ألف شخص، وهو ما يمثل انخفاضا نسبته 14 في المئة عن العام الماضي. وكان مدير المعرض لورينزو رودولف قد أعرب قبل افتتاح المعرض عن قلقه من احتمال تعرض المعرض لحملة من جانب هواة تقديم البلاغات الكاذبة عن وجود قنابل أو اندلاع مظاهرات مناهضة للحرب، الامر الذي دفعه إلى الاستعانة بعدد من حراس الامن يمثل ضعف العدد المعتاد. ولم يستطع مسئولو المعرض إخفاء شعورهم بالامتنان هذا العام لوجود الشرطة الالمانية بزيها الاخضر المعتاد، بعد أن كانوا في السابق يطلبون من الشرطة التواري عن الانظار. يذكر أن الهجمات الارهابية التي وقعت في الولايات المتحدة في الحادي عشر من الشهر الماضي أدت إلى تراجع كبير في عدد الزوار الامريكيين إلى المعرض الذي يعد أكبر معارض الكتاب في العالم بسبب المخاوف من ركوب الطائرات. وقال متحدث ان الشرطة «مندهشة» إزاء هذا الهدوء من جانب الرواد القليلين نسبيا. ولم يرد بلاغ كاذب واحد ولم تحدث أي مظاهرات في حين ركزت الشرطة جهودها على البحث عن 25 حقيبة تم الابلاغ عن فقدها أو تفتيش تلك التي نسيها الزوار غير أنه لم يتم العثور على أي شيء مريب. (د ب أ)