قال علماء في نيوزيلندا أمس ان ثقب الاوزون فوق القارة القطبية الجنوبية قد انحسر بعض الشيء خلال العام الحالي بالمقارنة بالعام الماضي الا ان الثقب تنبعث منه كميات اكبر من الاشعة فوق البنفسجية الضارة فوق نصف الكرة الجنوبي. وزيادة معدلات الاشعة فوق البنفسجية مسئول عن الاصابة بسرطان الجلد وعتامة عدسة العين. ووصلت مساحة ثقب الاوزون العام الماضي الى مستوى قياسي في الاتساع اذ وصل الى 30 مليون كيلومتر مربع اى ما يعادل ثلاثة امثال مساحة الولايات المتحدة. رويترز