قررت ادارة مهرجان دمشق السينمائي الدولي الثاني عشر الذي يقام في الفترة من 3 الى 10 نوفمبر المقبل تكريم الفنانة فاتن حمامة صاحبة لقب نجمة القرن في مهرجان الاسكندرية السينمائي الدولي، والفنان عادل امام والموسيقار السوري سهيل عرفة تقديرا لدوره في اثراء السينما السورية بأعذب الألحان والموسيقات التصويرية والممثل السوري محمد خير حلواني والسيناريست عبدالحي أديب. كما قررت ادارة مهرجان دمشق السينمائي اقامة احتفالية ضخمة بالسينما المصرية يعرض خلالها 20 فيلما روائيا طويلا وقصيرا تمثل مختلف اتجاهات صناعة الفن السابع المصري. وتلقى علي أبوشادي رئيس المركز القومي للسينما المصرية خطابا من محمد الأحمد رئيس مؤسسة السينما السورية ومدير مهرجان دمشق السينمائي الدولي يطالبه بترشيح الأفلام المصرية التي تقرر عرضها ضمن الاحتفالية بالسينما المصرية فضلا عن ترشيح أحد الأفلام المصرية الجديدة ليشارك في المسابقة الرسمية للمهرجان وهي أفلام (الساحر) بطولة محمود عبدالعزيز وسلوى خطاب واخراج رضوان الكاشف، وفيلم (مواطن ومخبر وحرامي) بطولة خالد ابوالنجا وشعبان عبدالرحيم وصلاح عبدالله والتونسية (هند صبري) اخراج داود عبدالسعيد، و(بحب السينما) بطولة ليلى علوي ومحمود حميدة اخراج اسامة فوزي، ومن الأفلام المرشحة للعرض في ألاقسام المختلفة هي (أرض الخوف) بطولة أحمد زكي وحمدي غيث واخراج داوود عبدالسيد، و(الأبواب المغلقة) بطولة سوسن بدر واخراج أحمد عاطف،و (ذيل السمكة) و(كرسي في الكلوب) بطولة لوسي ومدحت صالح وحجاج عبدالعظيم واخراج سامح الباجوري، وفيلم ثقافي للمخرج رأفت الميهي، وفيلم (سكوت هنصور) بطولة لطيفة وأحمد بدير واخراج يوسف شاهين، و(عمر 2000) بطولة منى زكي وأحمد حلمي، ومن الأفلام القصيرة (لي لي) للمخرج مروان وحيد حامد، و(وسط البلد) لأمير رمسيس، و(جيهان في الفضاء) لسيد عوف. مدير مهرجان دمشق محمد الأحمد أكد في رسالته الى المركز القومي للسينما المصرية أن المهرجان يفتح أبوابه لمشاركة صناع السينما من مختلف انحاء العالم تحت شعار (السينما تجدد شبابها) بدلا من الشعار السابق (سينما نحو التقدم والتحرر) الذي كان يثير سخرية السينمائيين الأجانب عند ترجمته على حد تعبير الأحمد والذي أضاف أنه قرر فتح المشاركة في الأقسام المختلفة أمام صناع السينما من مختلف العالم جاء نتيجة أيضا لضعف مستوى الأفلام المشاركة في الدورات السابقة التي كان الاشتراك فيها مقصورا على دول قارات آسيا وأفريقيا وأمريكا الجنوبية حيث كانت تفضل الأفلام الصينية والايرانية واليابانية والهندية المشاركة في المهرجانات القوية ذات السمعة والصيت، بينما كان الانتاج العربي الجيد قليلا إن لم يكن نادرا اضافة الى صعوبات النقل الجوي مع سينما أمريكا اللاتينية. أضاف مدير المهرجان أن المسابقة الرسمية للمهرجان سيشارك فيها 28 فيلما تمثل أغلب تيارات واتجاهات صناع السينما بالعالم تم اختيارها من بين مئات الأفلام التي عرضت على ادارة المهرجان مشيرا الى أن مهمة لجنة تحكيم المسابقة الرسمية ستكون صعبة في اختيار الأفلام الفائزة بالجوائز وهي الذهبية والفضية والبرونزية ولجنة التحكيم وأفضل ممثل وممثلة وفيلم عربي وعمل أول. وأعلن الأحمد أن المهرجان قد وقع اختياره على فيلم (غرفة الاب) الايطالي الفائز بالسعفة الذهبية لمهرجان كان هذا العام ليكون فيلم الافتتاح، وأن المهرجان سيضم أيضا عدة أقسام خاصة للسينما المغربية واليابانية والأمريكية المستقلة، وقسما خاصا للافلام الفائزة في مهرجانات سينمائية دولية، ونظرة خاصة على السينما الايطالية اضافة الى سوق للفيلم سواء على الصعيد العربي أو الدولي وسينظم المهرجان مسابقتين الأولى للأفلام الروائية الطويلة والثانية للتسجيلية والقصيرة. القاهرة ـ سعيد جمال الدين