قالت وسائل اعلام صينية امس ان بكين تبحث السماح لمصاب بفيروس «اتش.اي.في» المسبب للايدز للحديث علانية عن تجربته في اطار حملة التوعية بالوقاية من المرض. وقالت تقارير وسائل الاعلام ان صينيا لم يكشف عن اسمه اصيب بفيروس الايدز سجل اسمه ليتحدث عن تجربته في مؤتمر صيني عن الوقاية من المرض في نوفمبر المقبل لكن منظمي المؤتمر باتوا في حيرة من امرهم بشأن السماح له بالقيام بذلك خوفا من ردود الفعل الاجتماعية. وقالت صحيفة بيجينج مورنينج بوست انه لم يتحدث اي مريض بالايدز من قبل بشكل رسمي في الصين عن تجربته فيما لم يكشف الضحايا الذين يظهرون على شاشات التلفزيون وفي الاعمدة الصحفية عن هوياتهم الحقيقية. واضافت الصحيفة «الكثير من ضحايا الايدز يعزلون فور كشفهم لحقيقة مرضهم وهو ما يعطي منظمي الحدث مبررا للقلق». «شخص ما يحاول مواجهة الامر بشجاعة لكنه قد يقابل العديد من العوائق». وتحرز الصين تقدما بطيئا في التعامل مع المرض واعترفت بأن السواد الاعظم من الشعب لا يعرف شيئا عن الايدز بشكل يبعث على القلق. وفي اعتراف نادر بالمشكلة قالت الحكومة في اغسطس ان العدوى بفيروس «اتش.اي.في» المسبب للمرض ارتفعت بنسبة 37.4 في المئة عاما بعد عام الى 3541 حالة في النصف الاول من عام2001. ورغم ان عدد الحالات المبلغ عنها صغيرة نسبيا الا ان الرقم الحقيقي ربما يكون أكبر بكثير. ـ رويترز