عند ذكر اسم البرازيل يقفز الى الاذهان الكرنفال وكرة القدم والامازون وسواحل تتبختر على رمالها الحسان. ولكن «البرازيل.. الجسد والروح» أول معرض في الولايات المتحدة يبرز فنون البرازيل المختلفة في محاولة لتوسيع المدارك عن تنوع الابداع في هذه الدولة الكبرى بأمريكا اللاتينية. خلال السنوات الثلاث الاخيرة ذاع اتجاه واضح في نيويورك ومدن أمريكية كبرى لتسليط الاضواء على كل شيء برازيلي. وفي الاونة الاخيرة أصدرت مجلة فوج عددا خاصا عن موضات وعارضات البرازيل. وتقيم أندية في نيويورك ليالي لرقصات برازيلية مثل السامبا والبوسا نوفا. ولكن عندما يسأل نيويوركي عن اسم رسام أو نحات برازيلي فانه يهز رأسه نفيا. قال ادوارد سوليفان مدير المعرض «كثيرون في أمريكا الشمالية يعتقدون أن أمريكا الجنوبية مجرد مكان واحد واسع جنوب الحدود». بيد أن الفنون البرازيلية التي يبرزها المعرض الذي يفتتح في 19 من الشهر الحالي ويستمر حتى 27 يناير مزيج من الابداع والتاريخ. يقوم بتنظيم المعرض متحف سولومون جوجنهايم بالتعاون مع منظمة برازيل كونكتس ومسئولين فنيين برازيليين. ومن المقرر انتقال المعرض الى بيلباو بأسبانيا في 29 مارس المقبل ويستمر حتى 29 سبتمبر 2002. يركز معرض «البرازيل.. الجسد والروح» على عصرين مهمين.. الباروكي والحديث ويؤكد التنوع والتعدد العرقي لفنون البرازيل. كما يعرض مشغولات من الريش للسكان الاصليين ويسلط الاضواء على تأثير افريقيا على الثقافة البرازيلية. ولكن احضار كل هذه التحف ومئات منها لم تعرض في البرازيل نفسها لانها مجموعات خاصة مهمة صعبة. ودائما مشاكل في اقناع الناس باقراض تحفهم. المعروضات جزء من كنوز البرازيل الوطنية. ووافق أصحاب مجموعات والحكومة على مضض على اخراجها من البرازيل».