شعر: عمرو بن شأس تَسِيل على حَدِّ الظُّباَت نفوسُنا وليست على غير السيوف تَسِيل صَفَوْنا فلم نَكْدُرْ وأخْلَصَ سِرَّنا إناثٌ أطابت حَمْلَنا وفُحول عَلَوْنا الى خير الظهور وحَطَّنا لوقتٍ الى خير البطون نُزول فَنَحْنُ كماء المُزْن ما في نِصَابنا كَهامٌ ولافينا يُعَدُّ بَخِيل وننكر إن شئنا على الناس قولهم ولا ينكرون القول حين نقول اذا سَيِّدٌ مِنا خَلا قام سيد قَؤُول لما قال الكرام فَعُول وما أُخْمِدَتْ نارٌ لنا دون طارق ولا ذَمَّنا في النازلين نزيل وأيامنا مشهورة في عدوّنا لها غُرَرٌ معلومة وحُجُول وأسيافُنا في كل غَرْبٍ ومشرق بها من قَرَاع الدَّارعين فُلول مُعَوَّدة ألاّ تُسَلَّ نُصولُها فَتُغْمَد حتى يُسْتَباح قَبِيل سَليِ إن جَهِلْت الناس عنا وعنهم وليس سَواءً عالمٌ وجهول فإنَّ بَني الدَّيَّان قُطْبٌ لقومهم تَدْور رَحاهم حَوْلَهم وتَجُول