بيان الكتب: ـ ولد بصعيد مصر محافظة المنيا عام 1915، في عائلة قبطية، عرفت بتفتحها وتسامحها الديني والاجتماعي. ـ وهو الابن الخامس من عشرة ابناء للاستاذ حنا خليل عوض المدرس بالمدارس الأهلية بمصر والسودان في الثلث الاول من القرن العشرين. ـ تخرج في كلية الآداب جامعة القاهرة قسم اللغة الانجليزية عام 1937، وحصل على درجة الماجستير في الآداب الانجليزي من جامعة كامبريدج ببريطانيا. ـ عين بجامعة القاهرة عام 1940 مدرسا مساعدا، وترقى الى درجة الأستاذ المساعد ليصل الى رئاسة قسم اللغة الانجليزية بكلية الآداب ، بعد حصوله مرة ثانية على درجة الماجستير من جامعة برنستون الأمريكية، والتي منحته كذلك درجة الدكتوراه بين عامي 1951 و 1953.. ـ تم فصله من الجامعة، مع أكثر من خمسين أستاذا عام 1954، بسبب مناصرتهم للاتجاهات السياسية الداعية لعودة الجيش الى الثكنات وتسليم السلطة للأحزاب. ـ اشترك في تحرير مجلة الكاتب المصري مابين عامي 1946 و1947، والتي كان يرأس تحريرها الدكتور طه حسين. ـ ظهرت أول أعماله الأدبية، من خلال كتابه الأول مذكرات طالب بعثة، ثم ديوانه بلوتولند وقصائد أخرى والتي اثارت الانتباه حول آرائه المثيرة للجدل في نهاية الاربعينيات من القرن الماضي. ـ وصدرت له بعد ذلك مسرحية بعنوان الراهب عام 1961، وأخرى بعنوان ايزيس عام 1992 ثم رواية العنقاء أو تاريخ حسن مفتاح، التي كتبها عام 1947، ونشرت عام 1966، التي تناولت فيها بالنقد الأفكار الماركسية وسياسات الأحزاب الشيوعية. ـ احترف الكتابة الصحفية في مجال النقد الأدبي منذ منتصف الخمسينيات حتى تعيينه مستشارا ثقافيا لجريدة الاهرام عام 1965. ـ ورغم أن آرائه اثارت عليه حفيظة من يصفونه بغلاة المحافظين ودعاة احياء التراث، الا انها وجدت لها أيضا صدى واسعا بين شباب المثقفين المصريين والعرب، بسبب جراءتها، وخصوصا في مجال دعوته الى ما أسماه الأدب في سبيل الحياة. ـ كما أثار بكتاباته المشككة في الآراء المستقرة حول جمال الدين الافغاني حملة عنيفة ضده، قادها الباحث الاسلامي د.محمد عمارة. ـ وفي عام 1981 صادرت السلطات المصرية كتابه فقه اللغة بناء على مذكرة من الازهر الشريف، بسبب مانسب الى الكتاب من تشكيك في أصول اللغة العربية وحداثة نشأة الأمة العربية.. الخ. ـ كان واحدا من أكثر الكتاب الذين نالوا نصيبا وافرا من الاتهامات في شرفه الوطني ونزاهته العلمية، والتي لو صدقت لاستوجبت نبذي من صفوف الأمة العربية من الخليج الى المحيط على حد تعبير لويس عوض، والذي دفعه ذلك الى وصف نفسه بـ المعلم العاشر في كتابه المحاورات الجديدة وذلك باعتبار انه يأتي في المرتبة العلمية رقم 10 بعد الفيلسوف اليوناني الكبير أرسطو والفيلسوف الاسلامي الفارابي الخ وذلك عبر تاريخ العلم الإنساني. ـ أصدر قبل وفاته مذكرات.. أوراق العمر، والتي جاءت كإعترافات مثيرة حول نشأته وتكوينه الشخصي والثقافي والعلمي، على مدى 75 عاما. ـ حصل على جائزة الدولة التقديرية في الآداب عام 1989، رحل عام 1990.