بيان الكتب:ـ ولد بالاسكندرية عام 1916، في بيت مشهود له بالعلم الديني، والانخراط في الأعمال الوطنية، خصوصا خلال ثورة 1919. ـ وهو النجل الأصغر من ثلاثة ابناء للعلامة محمد شاكر وكيل مشيخة الازهر الشريف، خلال سنوات العشرينيات من القرن الماضي. ـ انقطع عن استكمال دراسته بجامعة فؤاد الأول القاهرة فيما بعد - قبل أن يتم السنة الثانية بكلية الآداب قسم اللغة العربية بالجامعة عام 1926، لخلافه مع آراء أستاذه د.طه حسين، بخصوص منهجه في تدريس الشعر الجاهلي، قبل أن تصدر تلك المحاضرات في كتابه الشهير، بهذا العنوان، وتسبب في اثارة أزمة فكرية وسياسية وقانونية، خلال الثلث الأول من القرن العشرين. ـ وفي مجال الشعر: قدم العديد من القصائد، التي احتفت بها المجلات الأدبية، مابين عامي 1926 و1943، والتي جرى جمعها مؤخرا، بجانب شعره المخطوط، وصدرت في ديوان، خلال هذه العام، بعنوان اعصفي يارياح وقصائد أخرى. ـ وهو أول ديوان يصدر له بعد رحيله، بجانب قصيدته الطويلة القوس العذراء التي كتبها عام 1952، وصدرت، بعد سنوات في كتاب مستقل. ـ أفنى معظم جهوده العلمية في تحقيق العديد من كتب التراث العربي المهمة، مثل دلائل الاعجاز للجرجاني، وهو في مجال البلاغة، وتفسير الطبري، في التفسير القرآني، وجمهرة نسب قريش وأخبارها للزبير ابن بكار، وغيرها في مجال السيرة النبوية والاخلاق واخبار العرب ونوادرهم®. الخ. ـ منحته مصر جائزة الدولة التقديرية في الآداب، ومنحته السعودية جائزة الملك فيصل العالمية عن كتابه حول المتنبي، وانتخب في أوائل التسعينيات، بالاجماع، عضو بمجمع اللغة العربية بالقاهرة. ـ رحل عام 1997، بعد مرض طويل بأحد مستشفيات القاهرة