بعد أن فازت بجائزة أحسن ممثلة في مهرجان الاسكندرية الدولي الأخيرة عن أدائها لدور سلوى في فيلم النعامة والطاووس اختارها المخرج عمرو عابدين لتمثل بطولة أول عمل تلفزيوني في حياتها من خلال سباعية العايق للكاتب لينين الرملي إنها الممثلة الجديدة بسمة التي تتميز بملامح خاصة تخطف عين المشاهد. وفي البداية تقول بسمة إنها تدين بالفضل للمخرج محمد أبو سيف الذي تولى تدريبها والدفع بها في أحدث أفلامه النعامة والطاووس لتصبح بين يوم وليلة ملء السمع والبصر وتنال جائزتين في وقت واحد من مهرجان الاسكندرية السينمائي الدولي حيث فازت بجائزة أحسن ممثلة من لجنة تحكيم المسابقة الدولية ثم منحتها بانوراما السينما المصرية جائزة أحسن وجه جديد في المهرجان مما جعلها تشعر بالخوف والرهبة والمسئولية خاصة وهي تواجه حياة الأضواء لأول مرة في حياتها وتعامل كنجمة وليست كهاوية. وتضيف بسمة انها أسرعت عقب إنتهاء الحفل الختامي للمهرجان بالعودة إلى منزلها حيث أعادت ترتيب أوراق حياتها وقررت ألا تنسيها فرحتها ضرورة الحفاظ على ثقة السينمائيين الذين كرموها وهذا يتطلب منها الدقة الشديدة في خطواتها المستقبلية حتى تظل ممثلة مجتهدة تنال إحترام الناس وثقتهم في كل ما تقدمه من أدوارها سينمائية أو تلفزيونية. ـ كيف تم إختيارك لبطولة حلقات السباعية الكوميدية العايق؟ إتصل بي المخرج عمرو عابدين وحضرت لمقابلته وأعطاني حلقات العايق ) وأنا من المعجبين بكتابات لينين الرملي فهو من أحسن مؤلفي الدراما وصاحب فكر منظم وله لغته ومفرداته وكاتب كوميدي يعتمد على كوميديا الموقف في رسم شخصياته وشخوصه من لحم ودم وقد أصابني الإنبهار بعد أن قرأت سيناريو الحلقات الأولى من هذه السباعية وقلت لعمرو عابدين أنا موافقة يا أستاذ على العمل معك بدون أية شروط مادية بمعنى إنني لم اشترط أجرا معينا ولم اصاب بداء النجومية كنجمة سينما لأحدد شروطا مسبقة للعمل على شاشة التلفزيون. ـ هل لك مستشارين يساعدونك على إتخاذ قراراتك الفنية خاصة وأنت لاتزالين في بداية طريقك وتنقصك العديد من الخبرات المهمة للتعامل مع أهل الوسط الفني ؟ ـ أنا لا أعتمد على مستشارين وليس لي مدير أعمال فلست بنتا صغيرة حيث تجاوز عمري الـ 26 عاما ودرست الأدب الإنجليزي وأتمتع بقدر كبير من الثقافة تؤهلني لإتخاذ القرارات المناسبة وأسرتي تثق بي ثقة كاملة وتمنحني الحرية بضوابط العادات والتقاليد الشرقية التي تحدد حدود وواجبات الفتاة التي تنتمي لقيم ومبادئ أخلاقية محددة وواضحة. ـ تتمتعين بقدر من الجمال والجاذبية تؤهلك لأداء أدوار الإغراء على شاشة السينما فهل أنت مؤهلة لتقديم مثل هذه الأدوار بلا حرج؟ ـ أنا ضد تقديم أدوار الاغراء التي لا هدف لها سوى تصوير مشاهد العري دون وجود سند درامي يبرر تواجدها فهناك بكل أسف من يفهم الاغراء على أنه العري فقط ولكن الاغراء له مفردات أخرى وله لغته السينمائية التي تكون أقوى من استخدام اسلوب العري الرخيص بلا سبب منطقي معقول يحدده البناء الدرامي للرواية ومن هنا أقول إنني ممثلة لها وجهة نظر تجاه كل دور أو شخصية تمثلها فالمهم عندي أن أترك إنطباعا جيدا لدى الناس يكسبني الاحترام ويضعني في برواز شيك. ـ بعد تجربتك السينمائية الأولى مع المخرج محمد أبو سيف هل لديك طموحاتك أو أحلام للعمل مع أسماء محددة من المخرجين الآخرين؟ ـ سيظل محمد أبو سيف هو استاذي الأول الذي علمني ووضعني على بداية الطريق وأتمنى أن أعمل معه بصفة دائمة ولكنني في نفس الوقت أحلم بالعمل مع أساتذة آخرين لاستفيد من خبرتهم وتجاربهم مثل يوسف شاهين وحسين كمال وسمير سيف وعلي بدر خان وشريف عرفة ونادر جلال وعلي عبد الخالق وسعيد مرزوق ورأفت الميهي ومجدي أحمد علي وغيرهم من المبدعين. ـ وما هي هوايتك المفضلة بعيدا عن حياة الأضواء؟ ـ أنا أعشق الموسيقى الكلاسيك وأحب جدا العزف على البيانو وأستمع إلى الأغاني الشرقية وأقرأ بشغف وأبحث دائما عن الجديد في شتى مجالات علوم المعرفة الإنسانية وألعب التنس وأغوص تحت الماء وأقوم بعدة رحلات سياحية كل عام وأمتلك مكتبة فيديو تضم أعمالا سينمائية عالمية وعربية لمشاهير النجوم العالميين والعرب وتعلمت كممثلة الكثير من هذه الأفلام فهي بالنسبة لي أكاديمية تنوعت فيها مدارس الأداء المختلفة. القاهرة ـ «بيان اليوم»
