كُثير عزة أَلاَحَييا ليلى أَجَد رحيلي وآذَن اصحابي غداً بقفولِ أَريد لأَنْسى ذِكُرَها فكأنما تَمثلُ لي لَيْلَى بكل سبيل اذا ذُكِرَتْ ليلى تَغَشتْك عَبْرةٌ تُعَل بها العَيْنانِ بعد نُهُول وكم من خليل قال لي هل سألتَها فقلت له لَيْلَى أَضَن خَليل وأبعده نَيلا وأوشكُه قِلى وإن سُئِلَتْ عُرفاً فَشَر مَسُول تَرَاهارِفَاقاً بَيْنَهُن تَفَاوتٌ ويَمْدُدْن بالإْهلال كل أَصِيل لقد كَذَب الواشُون مابَحْتُ عندهم بِلَيْلَى ولا أرْسَلْتُهم برسول فإن جاءكِ الواشون عني بكَذٌبة فَرَوْها ولم يأتوا لها بِجَوِيْلِ فلا تَعْجَلي يالَيْلَ أن تَتَفَهمي بنُصّح أَتَى الواشُون أم بجبُول فإن طِبِت نفساً بالعطَاء فأْجزِلي وخَيْرُ العطا يالَيْل كل جزيل وإلا فإجْمالٌ إلي فإنني أُحب من الأخلاق كل جميل وإن تَبْذلي لي منْك يَوْماً مودةً فَقدْماً تَخذْتُ القَرْضَ عند بذُول وإن تبْخَلي يا لَيْل عَني فإنني تُوَكلُني نفسي بكل بَخيل